الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٦16
تمهيد قواعد الإيمان
مسألة:
غشيان النعاس للمصلي في التحيات
وما تقول فيمن صلى الفجر فلما قضى الركعتين وقعد للتحيات أصابه إغفال أو نعاس فغاب عنه حفظ قراءة التحيات ولم يستيقن على شيء من قراءتها فلما انتبه من نعاسه وغفلته فإذا هو يقرأ قوله تعالى الَّذِى خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ) تمام الآية فلم يزد شيئا غير ذلك ثم سلم بعد ذلك ما حال صلاته وصلاة من صلى خلفه إن (2) كان إماما (3) تامة أو منتقضة ويلزمهم جميعا بدلها؟.
الجواب:
إذا لم يستيقن على قراءة التحيات فلا يجزيه إلا قراءتها وإن سلم على ذلك
فمختلف في تمام صلاته هو ومن صلى خلفه وفي فسادها ولزوم إعادتها. ويعجبني إعادة الصلاة على هذه الصفة إلا إن يكون في ذلك الحال غلب على ظنه أنه قد قرأها فيختلف في جواز البناء على غلبة الظن والله اعلم.
مسألة:
عبث المصلي بيديه قبل الإحرام
وهل قيل بشيء من الكراهية للمصلي أن يعبث بكلتي يديه لتسوية ثيابه وإدارة وجهه يمينا وشمالا وهو بعد ﴿في (4)﴾ الإقامة أو التوجيه قبل أن يكبر
(1) الشعراء 78
(2) في د: إذا.
(3) في ج: زيادة (أو مأموما) بعد إماما.
(4) سقط من: أ، ج، د.