الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٣٣صلاة الوتر وركعتي الفجر و سجدتي الوهم والسهو
233
وقد روينا عن سيدنا (1)} أبي بكر الصديق أنه يصليها أول الليل في
وقت العشاء الآخرة (2) وأن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يصلي الوتر آخر الليل قبل الفجر فسئل السيد أبو بكر رضوان الله عليه ﴿عن ذلك (3)﴾
فقال: عمر رجل قوي ولذلك يصليها آخر الليل (4) والله اعلم.
وفي الباب عن علي وجابر وأبي مسعود الأنصاري وأبي قتادة رضي الله عنهم. أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب الوتر باب ساعات الوتر (338/ 1، رقم 951)، والإمام مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة الليل وعدد ركعات (1/ 512، رقم 745)، وأبو داود في سننه كتاب سجود القرآن باب في وقت الوتر (2/ 66، رقم 1435)، والترمذي في سننه أبواب الوتر باب ما جاء في الوتر من أول الليل وآخره (2/ 318، رقم 456)، والنسائي في المجتبى من السنن كتاب قيام الليل وتطوع النهار باب وقت الوتر (230/ 3، رقم 1681)، وابن ماجه في سننه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب ما جاء في الوتر آخر الليل (1/ 374 رقم 1185)، والدارمي في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء في وقت الوتر (1/ 450، رقم 1587)، والإمام أحمد في مسنده (85/ 1، رقم 651)، وابن حبان في صحيحه كتاب الصلاة باب الوتر (196/ 6، رقم 2443).
(1) سقط من: ج.
(2) في أ، ج، د: الآخر.
(3) سقط من: ج.
(4) ثبت في هذا الشأن حديث صحيح فعن أبي قتادة رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر: متى توتر؟ قال: أوتر قبل أن أنام وقال لعمر متى توتر؟ قال أنام ثم أوتر فقال لأبي بكر أخذت بالحزم أو بالوثيقة وقال لعمر: أخذت بالقوة». وفي الباب عن ابن عمر وجابر بن عبدالله وعقبة بن عامر رضي الله عنهم.
، (1084
أخرجه أبو داود في سننه كتاب سجود القرآن باب في الوتر قبل النوم (66/ 2، رقم 1434)، وابن ماجه في سننه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب ما جاء في الوتر أول الليل (1/ 379، رقم 1202)، والإمام أحمد في مسنده (309/ 3، رقم 14363)، وابن خزيمة في صحيحه كتاب الصلاة باب ذكر الوصية بالوتر قبل النوم بلفظ مجمل غير مفسر (145/ 2، رقم والطيالسي في مسنده (1/ 233، رقم 1671)، وعبد بن حميد في مسنده (316/ 1، رقم 1034)، وأبو يعلى في مسنده (353/ 3، رقم 1821)، والحاكم في المستدرك (1/ 442، رقم 1120)، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة باب الاختيار في وقت الوتر وما ورد من الاحتياط في ذلك (3/ 35، رقم 4617).