الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٦٨368
تمهيد قواعد الإيمان
صلاهن تماما يصلي معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى الليل (1)) هذا لفظه في قواعد الإسلام (2) من تصنيف أصحابنا أهل المغرب.
هذا ومعلوم أنها من الساعات الشريفة على (3) حد الرواية عن رسول (4) {الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «وهي الساعة التي تفتح () فيها أبواب السماء فلا تغلق حتى تصلى الظهر ويستجاب فيها الدعاء (6)). انتهى.
مثني (221/ 2، رقم 1214)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (3/ 698، رقم 1299). (1) لم أجده بهذه اللفظ وذكر مصحح قواعد الإسلام أن الحديث رواه أحمد من حديث عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أجده في مسنده ومعنى الحديث موجود في رواية أم حبيبة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اثنتا عشرة ركعة من صلاهن بنى الله له بيتا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر
وركعتين بعد الظهر وركعتين قبل العصر وركعتين بعد المغرب وركعتين قبل صلاة الصبح». أخرجه النسائي في المجتبى من السنن كتاب قيام الليل وتطوع النهار باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة وذكر اختلاف الناقلين فيه لخبر أم حبيبة في ذلك والاختلاف على عطاء (262/ 3، رقم 1801)، وأخرجه أيضا في السنن الكبرى كتاب الوتر أبواب الوتر باب ثواب من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين في ذلك (1/ 460، رقم 1472)، والطبراني في المعجم الكبير (23/ 230، رقم 432)، وقواعد الإسلام (348/ 1). (2) كتاب قواعد الإسلام تأليف الإمام العلامة أبي طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي النفوسي المتوفى سنة 750 هـ وهو من قواعد المذهب وأركانه ومن أهم مراجعه لما أورد فيه مؤلفه من أبواب الفقه والعبادات والعقائد بلفظ وجيز وعبارة مفيدة والكتاب طبع في جزأين وقد اهتم به جملة من العلماء منهم العلامة أبو ستة محمد بن عمر المحشي من علماء القرن الحادي عشر فقد وضع حاشية عليه كما اختصر الكتاب والحاشية معا العلامة الكبير الإمام القطب محمد بن يوس يوسف من علماء القرنين الثالث عشر والرابع عشر في كتاب سماه الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص وهو مطبوع في جزء واحد كما أكثر النقل عنه من جاء بعده من علماء الأصحاب المشارقة والمغاربة على حد سواء وهو على اختصاره وصغر حجمه مقارنة بأمهات الكتب الأخرى فإنه لا غنى عنه
للعالم والمتعلم. (3) سقط من: ج، د.
(4) في ج: عن على عن رسول، وفي د: على عن رسول.
(5) في ج، د: يفتح.
(6) تقدم تخريج الرواية وهي متمة للحديث السابق: أنه لو كان يصلي أربعا بعد الزوال.