تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩١

العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه

191

والكسبي: ما عرف بالتعلم والتحفظ والاجتهاد، فحصل بسمع من المسموعات، أو نظر من المرئيات، أو بفكرة من نتائج المقدمات، لأهل الاستدلال والنظر، والله أعلم.

وقيل في الخبر: العلم ميت إحياؤه (1) الطلب، فإذا حيي بالطلب فهو ضعيف قوته الدرس، فإذا قوي بالدرس فهو محتجب إظهاره المناظرة، فإذا ظهر بالمناظرة فهو عقيم نتيجته العمل، فإذا نتج بالعمل فهو مريض صحته الإخلاص، فإذا صح بالإخلاص هدي إلى سبيل الجنة، ولا توفيق إلا بالله.

مسألة:

الأفضل في قراءة سورة الإخلاص

وسألت شيخي الخليلي في قراءة سورة الإخلاص ما الأفضل عندك في قراءتها، أن يقف بالجزم في كل صفة منها، أم يقف على الصمد ليميز بين النفي والإثبات فعلى هذا ما الأولى له أن يضم دال من (2) أحد ليحصل له تفخيم ﴿اسم (3)﴾،الذات أم ينون الدال ويرقق الاسم؟

تفضل أوضح لي ما الأفضل معك من ذلك كفيت المهالك.

﴿الجواب (4)﴾

قال: الله أعلم، وعندي أن الوقف عند كل فاصلة من هذه السورة الشريفة جائز حسن، والوصل جائز (5) كذلك بلا فرق أعرفه والنفي والإثبات منها كله سواء فلا يحتاج إلى فصل بينهما، كما لا فصل بين قوله تعالى: {اللَّهُ لَا

(1) في أ: وإحياؤه.

(2) سقط من: ب.

(3) سقط من: أ.

(4) كلمة الجواب زيادة من المحقق.

(5) سقط من: أ.