الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٣زيادات الباب الأول
33
تصلي (1) عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه (2))
وقال (3): «إن العالم والمتعلم إذا مر على مقبرة قرية فإن الله تعالى يرفع
العذاب
عن مقبرة تلك القرية أربعين يوماً (4) وفي استجابة الدعاء قال عليه السلام
يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل
(1) في ج: يصلي.
((r)
(0)
(2) الحديث رواه عبد الله بن سليط عن إحدى أمهات المؤمنين وهي أم المؤمنين ميمون نة قالت: أخبرني النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس إلا شفعوا فيه». قال أبو المليح: الأمة أربعون إلى مائة فصاعداً. ورواه مسلم في الصحيح من طريق عائشة رضي الله عنها ترفعه بلفظ: «ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه. وفي الباب عن أنس وابن عباس وابن عمر ومالك بن هبيرة وأبي هريرة رضي الله عنه. أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب الجنائز باب من صلى عليه مائة شفعا فيه (2/ 654، رقم 947)، والنسائي في المجتبى من السنن كتاب الجنائز فضل من صلى عليه مائة (4/ 76، رقم 1993)، والإمام أحمد في مسنده (331/ 6 رقم 26855)، والنسائي في السنن الكبرى كتاب الجنائز وتمني الموت فضل من صلى عليه مائة (1/ 645، رقم 2120)، والطبراني في المعجم الكبير (19/ 24، رقم 39) (3) في ب: واللام. (4) هذا الحديث موضوع لا أصل له هكذا في كشف الخفاء والمصنوع نقلا عن السيوطي. قال العجلوني: 256/ 1 حديث: «إن العالم والمتعلم إذا مر على قرية فإن الله تعالى يرفع العذاب عن مقبرة تلك القرية أربعين يوما».
قال السيوطي: لا أصل له ومثله ما أخرجه الثعلبي وكثير من المفسرين عن حذيفة رفعه بلفظ: «إن القوم ليبعث الله عليهم العذاب حتما مقضيا فيقرأ الصبي من صبيانهم في الكتاب الحمد لله رب العالمين فيسمعه الله تعالى فيرفع الله عنهم بذلك عذاب أربعين سنة» فإنه موضوع كما قاله الحافظ العراقي وغيره وقيل: إنه ضعيف. أهـ.
رواه العجلوني في كشف الخفاء ومزيل الإلباس (256/ 1، رقم 672)، وعلي القاري الهروي في المصنوع (1/ 65، رقم 57).
(5) في النسختين أ، ب: زيادة (قال) بعد كلمة (السلام) ولا داعي لإثباتها.
(6) الحديث رواه الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله في المسند عن أبي هريرة بلفظ: يستجاب لأحدكم