الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٤34
تمهيد قواعد الإيمان
ولقوله عليه السلام: إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما صفراً (1)» اعلم أن العمدة في ذلك صدق النية وخلوص الطوية وحضور القلب لقوله عليه السلام: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة و ﴿اعلموا أن (2)﴾ الله تعالى لا يستجيب الدعاء من قلب غافل لاه (3)).
ما لم يعجل فيقول: دعوت فلم يستجب لي. ولفظه عند الإمام مسلم من رواية أبي هريرة أيضا يرفعه: «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل: يا رسول الله ما الاستعجال قال: يقول: قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء». وفي الباب عن أنس بن مالك وأبي سعيد رضي الله عنهما.
،7
أخرجه الإمام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح باب أدب الدعاء وفضيلته (1/ 132، رقم 502)، والإمام البخاري في صحيحه باب يستجاب للعبد ما لم يعجل (5/ 2335، رقم 5981)، والإمام مسلم في صحيحه كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل فيقول دعوت فلم يستجب لي (4/ 2095، رقم 2735)، وأبو داود في سننه كتاب سجود القرآن باب الدعاء (2/ 78، رقم 1484)، والترمذي في سننه كتاب الدعوات باب ما جاء فيمن يستعجل في دعائه (464/ 5، رقم 3387)، وابن ماجه في سننه كتاب الدعاء باب يستجاب لأحدكم مالم يعجل (1266/ 2، رقم 3853)، والإمام مالك في الموطأ كتاب القرآن باب ما جاء في الدعاء (1/ 213، رقم 497)، والإمام أحمد في مسنده (2/ 487، رقم 10317). (1) الحديث من طريق سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه إن يردهما صفرا وفي رواية زيادة: خائبتين». وفي الباب عن أنس بن مالك رضي الله عنه. أخرجه أبو داود في سننه كتاب سجود القرآن باب الدعاء (78/ 2، رقم 1488)، الترمذي في سننه كتاب الدعوات (556/ 5، رقم (3556، والإمام أحمد في مسنده (438/ 5، رقم 23765)، وأبو يعلى في مسنده (142/ 7، رقم 4108)، وابن حبان في صحيحه كتاب الرقائق باب الأدعية (163/ 3، رقم 880)، والشهاب القضاعي في مسنده (2/ 165، رقم 1110)، والحاكم في المستدرك (1/ 675، رقم 1830)، والطبراني في المعجم الكبير (252/ 6، رقم
(6130
(2) زيادة من المحقق لم ترد في النسخ المعتمدة. (3) أخرجه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادعوا الله وأنتم موقنون