تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٥

زيادات الباب الأول

45

وقال صلوات الله عليه وسلامه القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة

من حفر النار (1)).

أخرجه الإمام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح الباب الرابع: في عذاب القبر والشهداء وولاية قريش والطاعة للأمير (204/ 1، رقم (812)، والإمام البخاري في صحيحه كتاب الجنائز باب الميت يسمع خفق النعال (1/ 448، رقم 1273)، والإمام مسلم في صحيحه كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه (4/ 2200، رقم (2870)، وأبو داود في سننه كتاب السنة باب المسألة في القبر وعذاب القبر (239/ 4، رقم 4752)، والترمذي في سننه كتاب الجنائز باب ما جاء في عذاب القبر (3/ 383، رقم 1071)، والإمام أحمد في مسنده (3/ 233، رقم 13471)، وابن حبان في صحيحه کتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا باب المريض وما يتعلق به (386/ 7، رقم 3117)، واليبهقي في السنن الكبرى كتاب الجنائز باب المشي بين القبور في النعل (80/ 4، رقم

7009)، ورواه الهيثمي في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 377، رقم 280). (1) في أ، ج، د: النيران والحديث أخرجه الترمذي من طريق أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مصلاه فرأي ناسا كأنهم يكتشرون قال: «أما إنكم لو أكثرتم ذكر هادم اللذات لشغلكم عما أرى الموت فأكثروا من ذكر هادم اللذات الموت فإنه لم يأت على القبر يوم إلا تكلم فيه فيقول: أنا بيت الغربة وأنا بيت الوحدة وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود فإذا دفن العبد المؤمن قال له القبر: مرحبا وأهلا أما إن كنت لأحب من يمشي على ظهري إلي فإذ وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك قال فيتسع له مد بصره ويفتح له باب إلى الجنة وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر: لا مرحبا ولا أهلا أما إن كنت لأبغضن من يمشي على ظهري إلي فإذ وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك قال: فيلتئم عليه حتى تلتقي عليه وتختلف أضلاعه قال: قال رسول الله له بأصابعه فأدخل بعضها في جوف بعض قال: ويقيض الله له سبعين تنينا لو أن واحدا منها نفخ في الأرض ما انبتت شيئا ما بقيت الدنيا فينهشنه ويخدشنه حتى يفضي به الحساب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار».

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

قال في كشف الخفاء بعد أن ذكر متن الحديث: 2/ 118.

رواه الترمذي والطبراني عن أبي سعيد ورواه الطبراني أيضا عن أبي هريرة وكلاهما به مرفوعا

بسند ضعيف.