الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٢72
تمهيد قواعد الإيمان
العاقل لنفسه والسلام. وهذا جوابك.
وأراك تسألني عن تفسير آيات من القرآن فاعلم أني غير عالم بذلك وإنما أقوله تكلف فلا تسأل مرة ثانية عن التفسير فلست به عالماً ولا عالماً بالشريعة والكتب لعلها توجد معكم فطالعوا من الأثر فهو أصح وأولى مما أقوله لكم فإني أتكلف ذلك خجلاً من ردكم لا عن علم وبصيرة وقد اعترفت بقلة المعرفة ولست أنا من أهل الفتيا ولا من أهل الرأي والقياس ولا تقبلوا شيئاً مما أقوله لكم إلا بعد النظر فيه فإن وافق (1) الحق وإلا فليترك ولا تتكلوا على مسائلي فإني قليل المعرفة ظاهر الجهل عارف بذلك وأنا وإياكم كلنا ضعفاء ينبغي أن نسأل غيرنا (2) من العارفين حتى يدلونا على أمر ديننا الذي يعيننا والسلام.
قطع الحيض للصوم
مسألة:
وفي المرأة إذا كان عليها بدل شهر رمضان متتابعاً فنوت صومه متتابعاً ثم أتاها الحيض قبل أن تتم ما عليها أينهدم صومها وتستأنف ما عليها من أوله أم تبني على ما مضى من صومها؟.
{أرأيت (3) إن كانت نيتها بقلبها أن تصوم بدل ما عليها متتابعاً وعقدت (4) لذلك نية بلسانها متتابعاً أو جهلت هذه النية وتنوي كل ليلة أن غداً صائمة بدل ما عليها فهل من فرق فيما بين النيات أم كلهن سواء
تصبح
(1) في ج: واقف.
(2) في ج، د: نسأل من غيرنا.
(3) سقط من: ج.
(4) في ج، د: أو عقدت.