تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه فإنهم يصلونه كما صرح به الشاطبي (1) في قوله ﴿شعر ((2)﴾: وسكتة حفص دون قطع لطيفة على ألف التنوين في عوجا بلا

201

وفي نون من راق ومرقدنا ولا مبل ران و الباقون لا سكت موصلا قال الشارح: أخبر أن حفصا يسكت سكتة لطيفة دون قطع نفس عن الألف المبدلة من عوجا، ثم يقول: {قَيِّمَا لِيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا (3)، وكذلك يسكت (4) في سورة القيامة على النون مِن مَن ﴿راق (5)﴾ ثم يقول: راق (6) وكذلك يسكت في سورة يس على الألف من مَرْقَدِنَا (7)) ثم يقول: هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ (8) وكذلك يسكت في المطففين على اللام في (9) بل (10) ثم يقول: وران على (11)، وأن الباقين يصلون ذلك كله من غير سكت. انتهى.

قلوبهم

من

فانظروا في هذا كله، فإن في صريح قوله ما دل في عدله على غلط (12). أوجب الوقوف على عوجا في كل قول، كما صرح به الشاطبي في نظمه،

(1) محمد بن سليمان بن محمد المعافري، أبو عبد الله الشاطبي، ويقال له ابن أبي الربيع: عالم بالقراآت ولده بشاطبة سنة 611 هـ تفقه وروى الحديث في الأندلس والشام والحجاز ومصر وانقطع للعباد في الإسكندرية فتوفي بها سنة 698 هـ، من كتبه اللمعة الجامعة في تفسير القرآن، وشرف المراتب والمنازل في القراآت والنبذ الجلية في ألفاظ اصطلح عليها الصوفية.

(2) سقط من: ب.

(3) الكهف 2

(4) في ب: سكت.

(5) سقط من: ب.

(6) القيامة 27

(7) پس

52

(8) پس 52 (9) سقط من: أ.

(10) المطففين 14

(11) المطففين 14

(12) في أ: غلط على.