الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٦216
خلقه، وإن كان غير مخلوق فما صفته والاعتقاد فيه.
الجواب:
تمهيد قواعد الإيمان
القرآن كلام الله ووحيه وتنزيله، وهذا الاعتقاد كاف فيه إن شاء الله، والله
أعلم.
مسألة:
معنى الأديان والأحكام
وما معنى تسميتهم العلم بالصلاة والحج والصيام والزكاة ونحوها أديانا، والنكاح والطلاق والعتاق ونحوها أحكاما؟.
الجواب:
إن الأديان في الأصل أحكام، والأحكام أديان، لكن غلب الفقهاء والمتكلمون فيما كان من أنواع العبادة والفروض الواجبة الله تعالى، تسميته
وأمروا الإمام المهنا بالشد على من يقول أن القران مخلوق إلا أن القضية ظلت خلافية في عمان إلى القرن السادس الهجري فمنهم من يقول بالقدم ومنهم من يقول بالحدوث ومنهم من يتوقف دون أن يقطع عذر هؤلاء ولا هؤلاء وممن ينسب إليه القول بالقدم العلامة ابن النضر رحمه وقد افرد قصيدة نونية في ديوان الدعائم للدفاع عن هذا الموقف وتبرأ ممن يقولون بالخلق وقد نفى الإمام السالمي رحمه الله هذه النسبة إلى ابن النضر واعتبر القصيدة ملفقة وكذلك شكك الإمام القطب رحمه الله في نسبتها إلى ابن النضر وقد استقر قول أهل عمان بالإجماع في العصور الأخيرة على أن القرآن مخلوق هذا بالنسبة لاباضية المشرق في قضية خلق القرآن أما عن اباضية المغرب فقد اجتمعت كلمتهم على رأي واحد من وقت مبكر مع رسالة الإمام أبى اليقظان الرستمي رحمه الله في القرن الثالث الهجري حيث أقرت بخلق القرآن وقد استمر هؤلاء في الدفاع عن هذا المبدأ إلى يومنا هذا. انظر: تحفة الأعيان (156/ 1). مشارق أنوار العقول (2) (61). البعد الحضاري للعقيدة الاباضية 349 كتاب النور 112 الكشف والبيان (1 (289) الحق الدامغ 105 ديوان الدعائم.