الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٧217
العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه بالأديان، وفيما كان فيه من الخصومة (1) للخلق غالباً فيه والتراجع فيه إلى أحكام الدعاوى بينهم تسميته (2) بالأحكام اصطلاحا فقهيا، ووضعا (3) عرفيا، مناسبا للمحل في كلا الوجهين، وكما قيل أنه لا مشاحة في المصطلحات جزى الله عنا: علماء الأمة ما هم له من الخير أهل، والله أعلم.
وجه كتابة: قلت له
مسألة:
وما تقول شيخنا في مثل هذه المسألة وغيرها من المسائل إذا كان المسئول بعيدا غير حاضر، فإذا أراد السائل زيادة سؤال فيكتب: (قلت له) أتراه جائزا أو واسعا أو الأفضل أن يكتب: (وكذلك) أو يكتب: (أيضاً) تفضل بين لي ذلك، لأن شيخي كأنه لا يعجبه أن أكتب قلت (له ومن حبه أن أكتب (أيضاً) تفضل بين لي ذلك (4)} وأنا قليل العلم، كثير الوهم، مارق السهم، أسأل الله الكريم أن ينور قلوبنا ويحسن أخلاقنا.
الجواب:
قد يجري الاختلاف في مثل هذا بين أهل العلم، فعلى قول من يرى أن الكتاب كلام وقول فهو جائز، وعلى قول من لا يرى الكتابة كلاما ولا قولا، فهذا لا يجوز أن يفسر على الحقيقة، وأما إن تأولته على سعة المجاز فهو مما يستجاز، وكتب الآثار مشحونة في مثل هذا، وإنه لشيء متداول مبذول عند
(1) في ب: وفيما كان من الخصومة فيه.
(2) في ب: تسمية.
(3) في أ: ووضعيا.
(4) سقط من: ب.