تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه

219

فإن كتبت: (وأيضاً) و (كذلك) أو (رأيت) أو ما أشبه ذلك، لم يحتج إلى

تأويل، وإن توسعت بمجاز القول جاز ذلك، وقد استعمله جهابذة العلماء ونحارير الفضلاء، والله أعلم.

مسألة:

كتابة أسماء الله في رسائل يحملها النصارى

وما تقول فيمن يكتب خطوطا (1) وفيها اسم من أسماء الله تعالى، أيجوز له أن يرسلها مع هؤلاء النصارى أو البانيان (2) من بلد إلى بلد، سواء الخطوط مشمعة

أو مغلف عليها؟.

الجواب (3):

قال: لا بأس بذلك، ولو كتب فيها البسملة أو غيرها ما لم يكن مصحفا أو قرطاسة منه، ففي الأثر جواز مثله للجنب أن يقرأ من كتب العلم ما سوى القرآن، وقل ما يخلو كتاب من كتب المسلمين لم يذكر فيه اسم الله أو البسملة أو بعض الآيات، وما جاز في هذا جاز في ذلك فيما عندي، والله أعلم.

مسألة:

الجمع بين الأختين

وما تقول في قوله تعالى: {وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ

(1) الخط في اصطلاح العمانيين الرسالة.

(2) البانيان هم المجوس وهم الفرقة السادسة المذكورة في سورة الحج والمقصود بهم هنا عبدة البقر من الهنود وتوجد منهم طائفة بعمان من قديم (محمد بن شامس بتصرف).

(3) كلمة الجواب زيادة من المحقق.