الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠220
تمهيد قواعد الإيمان
سَلَفَ (1)} أهذا محجور في الدنيا والآخرة، أم محجور في الدنيا خاصة، وجائز في الآخرة، لأن الرجل تكون له زوجة وتتوفى عنه، وبعده يتزوج بأختها وتتوفى (2) عنه، ارأيت إن من الله عليهما جميعا بدخول الجنة أيكونان كلتاهما زوجاته أم
(3)}؟
الجواب:
هذا حكم شريعة الله تعالى في هذه الدنيا على الأمة المحمدية لا في حكم الآخرة، فإنا لا ندريه، وقد سقط التكليف وارتفع التعبد، ووضعت الأقلام، ونسخت الشرائع والأحكام، ورجع الأمر فيه إلى علام الغيوب، يهب ما يشاء لمن يشاء ويفعل ما يريده، وأما في سائر الأمم، فقد جمع ما بين الأختين كنبينا إسرائيل (4) فافهم.
الوقوف في موضع الوصل
مسألة:
(ه)، وعصى ءادم ربه
في الوقوف مع قوله تعالى: إن الإنسان لفي خسر فَغَوى (6) وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ: (7) غير جائز مطلقا بالسنة والإجماع أم
رأي من أهل العلم أم جائز، ولكنه مكروه، وما شابه هذه الوجوه؟.
(1) النساء 23
(2) في ب: فتتوفى. (3) سقط من: أ.
(4) أي يعقوب عليه السلام.
(5) العصر 2
(6) طه 121 (7) البقرة 255