الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢١العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه
الجواب:
221
أما الوقوف على إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (1) وعلى {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ
)
عِلْمِهِ (2) والابتداء بالاستثناء فلا يبين لي جوازه على العمد لفصله مع القدرة على وصله، وإذا لم يخرج له شيء من التأويل على تقدير الاستثناء المنفصل، حيث يمكن تأويله بالاستدراك فلا أعلم اختلافا في منعه، وأرجو أن في الإجماع ما يقضي بمنع (3) النزاع، في جواز الفصل، حيث يتأدى (4) إلى فساد المعنى من كتاب الله إلا في موضع العذر لمن نزل بمنزلته.
وليس من هذا الباب الوقوف على وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (5) فالوقوف عليها جائز، والوصل حسن، بل يصح إن قيل أحسن، ولا يبين لي وجه لزومه على حال، والله أعلم وبه التوفيق.
معنى قوله تعالى: فقضاهن سبع سموات
مسألة:
وما معنى قوله تعالى: {فَقَضَتْهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ (6) فالليالي داخلة في اليومين أم لا، أم النهار خاصة بين لنا ذلك ولك الأجر والثواب؟.
الجواب:
(1) العصر 2 (2) البقرة 255 (3) في ب: بأمر. (4) في ب: تتأدى.
(5) طه 121
(6) فصلت 12