الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٣٢432
تمهيد قواعد الإيمان
وإذا زرع بعضها لا بأس عليه في وطئه مع أنه يزرع شيئا فشيئا إلى أن يتم الزرع أم عليه أن يمتنع عنها خوف الحوادث دون ذلك حتى يتم (1) زرعه، وهل عليه شيء في أحكام الإيلاء (2) ها هنا أم لا؟.
الجواب:
لا أعرف له وجها في ترك زرعها ولا يكفيه زرع بعضها، وأما إن زرعها فاخضر الزرع بها فقد بر في يمينه وليس عليه غير ذلك، ويعجبنا {له (3) ترك وطئها ما لم يزرع فإن وطئها فالله أعلم ولا يبين لي تحريمها عليه لأنه ليس (5) وإنما أحببنا له ذلك مخافة
بالإيلاء ولا يشبهه (4) في {. الحوادث والله أعلم.
قول الرجل: الشهادة لله
مسألة:
ما تقول سيدي فيمن قال: أشهد أو الشهادة أو أشهد الله أو قال: وأيم الله أو
(1) في ج: يتمم. (2) الإيلاء لغة: اليمين وشرعا الكلام المانع من وطء الزوجة ولو أمة غير الظهار. فدخل مالا حلف فيه مثل أن يقول: على أن أتصدق بكذا أو علي كذا نذراً أو عتق أو طلاق أو مشي إلى بيت الله الحرام إن مسستها أو أن لم أمسسها، ويطلق أيضا على خروجها بمضي أربعة أشهر لعدم الوطء أو لعدم الوفاء بما حلف.
والإيلاء له حكم الطلاق إذا لم يفيء الزوج إلى زوجته قبل مضي أربعة أشهر لقوله تعالى: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَابِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَاهُ و فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (2) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ لا
البقرة 226 - 227.
(3) سقط من: أ، ب.
(ع) في أ، ب: شبهة.
(5) بياض قدر ثلاث كلمات في النسختين: أ، ب، وقدر كلمة واحدة في النسخة: د في حين لا يوجد
بياض في النسخة: ج.