تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

234

تمهيد قواعد الإيمان

وقد وجدت منها في الوقف على الهمزة من الوجوه المروية لحمزة (1) خمسة وعشرين في (هؤلاء)، وسبعة وعشرين في قل (أئنبئكم) وستين وجها في قوله (إن أولياءه) فأين رجال هذا الميدان، وفحول هذا الأفنان، قد ضمتهم الأرماس، وغيبت منهم الناس، وبقينا من وجود أمثالهم على اليأس، فكان الأولى بنا الرجوع إلى لساننا السليقي، وإنه بحمد الله لعربي.

صحيح

وكان الشيخ قد ظهر له من حال المتكلفين ما حاصله تشدق بالكلام، وذلك بعيد عن المرام، فلذلك شدد النكير فيه، وقال، فكلامه (2). لكن على تخصيص معلومه لا يتناول الكل بعمومه فلو وجد الخبير به لكان القول باستحسانه منه قولا، فصلا، ولصار الرجوع إليه أصلا وغير ملوم (3) أنت إن ذهب بك العجب إلى كل مذهب، فالمرء عدو ما جهل والسلام.

مسألة:

دخول الكنيف بالأسرار

وما تقول في دخول الكنيف (4) بالأسرار، ولبس الجنب لها أهما مما يبطلها أم مما يكره؟ وإذا ثبت أنهما مكروهان أتكون كراهيتهما كراهية تحريم أم تنزيه لها تفضل بالبيان؟.

(1) حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل التيمي الزيات: أحد القراء السبعة كان من موالي التيم فنسب إليهم كان عالما بالقراآت انعقد الإجماع على تلقي قراءته بالقبول وكان عالما بالحديث والفرائض عارفا بالعربية. مولده سنة 80 هـ ووفاته سنة 156 هـ قال الثوري: ما قرأ حمزة حرفا

من كتاب الله إلا بأثر.

(2) في أ: وكلامه.

(3) في أ: ملعوم.

(4) هو الموضع المعد للتخلي من الدار والكنيف: هو الساتر ويسمى الترس كنيفا لأنه يستر صاحبه.