تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

العلم وطلب العلم والعلم النافع وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه

235

الجواب:

لا أدري في الأسرار قولا من أهل العلم مما يكره لحائض ولا جنب، ولا في كنيف ولا في غيره، ولا أن شيئا من ذلك مما يبطلها، لأن موضعها القلب، ولا يلتبس شيء من هذا لم أرد بقولي الأسرار ما أخشى فيه من المودعة في القلوب، فإنما أردت بها ما انطوت عليه أسماء الله العظام من الأسرار الخفيات.

حمل الجنب والحائض للأسماء والأوفاق

مسألة:

}

(1) فهل ترى فيها ما استفهمتك عنه في مسألتي التي

أجبتني فيها حسب ما أفهم لفظها؟.

الجواب:

لا تلم المجيب على ما في القلب هو السر العجيب وقد أجمل السائل لما احتمل كثيرا من الصور فيما هو قائل، ففي الحديث: «إن سر الله في الأرض القدر (2)»، وبعض أهل العلم قال السر في الحجر ورآه آخرون في الشجر وأثبته قوم في الشعر، وفرعه آخرون إلى كثيرة أنواع أخر.

(1) صدر المسألة مبتور والجزء المثبت منها ورد في أصل المخطوط بنسختيه: أ، ب وفي طبعة التراث أيضا متصلا بجواب المسألة السابقة ولم يعنون للسؤال بكلمة (مسألة) كما هي طريقة المصنف مع بداية كل سؤال جديد.

(2) لفظ الحديث من طريق ابن عباس رضي الله عنهما: «القدر سر الله فلا تفشوا سر الله عز وجل وفي رواية للديلمي: فلا تتكلفوا علمه وفي الباب عن ابن عمر وعائشة وأنس رضي الله عنهم قال الحافظ العراقي: وكلاهما ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (260/ 10، رقم (10606)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (1826)، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 186، رقم 2096).