تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٠

مسألة:

وجوب إنكار المنكر مع القدرة

تمهيد قواعد الإيمان

وأسألك (1) سيدي عن أضعف الإنكار الذي جاء به الأثر (2) لمن لم يرج قبوله وموسع بالقلب أهو في كل بقعة وكل زمان أم تراه اليوم أخص لزوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لوجود سيدنا الإمام عزان (3) بن قيس في مملكته ورعيته من أهل الملة الأباضية (4)؟.

وكذلك التقية) لما يخشاه من أشرار البرية لأني أراهم في هذا العصر أذلاء صغاراً لم يقدروا} {أن يجاهروا بالمضرة والاستكبار زادهم الله خزياً)

ومذلة إلى يوم القيامة.

الجواب:

هو ألزم مع وجود القدرة عليه وبحمد (8) الله فاليد اليوم حاصلة للمسلمين في هذا المصر فلا يسعهم ترك إنكار المنكر إلا لعذر، والله أعلم.

(1) في أ: أسألك.

(2) راجع التعريف في الجزء الأول.

(3) الإمام عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن الإمام أحمد بن سعيد ولد سنة 1252 هـ وكانت لآبائه إمارة الرستاق وهم أهل دين وفضل فنشأ الإمام عزان على حب أهل العلم وعلى الاستقامة ومكارم الأخلاق وكأن القدر يعده لحدث عظيم فبويع بالإمامة سنة 1285 هـ فقام بما حمل وزيادة وحسنت سيرته حتى أكرمه الله بالشهادة في معركة بمطرح سنة 1287 هـ وله من الكرامات الشيء الكثير ذكر بعضا منها الوالد رحمه الله في كشف الإصابة وفي السلاسل.

(4) راجع تعريف الإباضية في هامش الجزء الثاني.

(5) سبق التعريف بمصطلح التقية في هامش الجزء الثاني.

(6) سقط من: ج، د.

(7) في ب: حزنا.

(8) في ب، د: ويحمد.