الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٥في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما يجوز من ذلك
الجواب:
يلزمه نهيه والإنكار عليه إذا قدر فإن عجز فالله أولى بالعذر.
الإنكار على سب الأئمة والعلماء
مسألة:
25
وما تقول في رجل سمع رجلاً يشتم العلماء أو المسلمين ما يلزم السامع؟ بين لنا ذلك مأجوراً إن شاء الله.
الجواب:
إن قدر على منعه والإنكار عليه فعليه ذلك فإن أبى وقدر على دفاعه فله ذلك ولو قتله إذا شتم أئمة المسلمين وعلماءهم فدمه هدر حلال في بعض القول وأظنه قول الشيخ أبي المؤثر (1) وهو اعتماد المغاربة متأولين قوله تعالى: {وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَتِلُوا أَبِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَنَ لَهُمْ (2) وبعض يرى ضربهم والإغلاظ عليهم بما دون القتل كما قال الربخي (3) شعراً:
والطم الشيعي لطماً موجعاً إن سب للشيخين حتى يصرعا
وأعلام المسلمين كالشيخين في هذا والله أعلم.
(1) هو
العلامة الصلت بن خميس الخروصي وقد تقدمت ترجمته في الجزء الخامس
(2) التوبة 12
(3) الشيخ عبد الله بن مبارك بن عمر بن هلال بن عبد الله الربخي البهلوي من علماء القرن الحادي عشر له قصائد وأراجيز كثيرة في الأديان والأحكام وبعض أراجيزه مشروح فله أرجوزة في الصلاة عليها شرح وله أرجوزة في الإقرار والعطية والهبة وغيرها وهي مشروحة أيضا وبعض أراجيز الشيخ الربخي طويلة في مئات الأبيات وبعضها دون ذلك تاريخ وفاته ليس معروفا إلا أنه كان إلى سنة 1042 هـ على قيد الحياة.