الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦٣في العقوبات والتهم وأحكام التهم في الحبس والقيد
وما معنى قوله صلى الله عليه وسلم يخبر الصحابة: «إنها (1)
أحفظها خذ الكلام بالمعنى؟.
الجواب:
63
عمتي
» لما مر بهم
لفظة ما صفية (2)» لما.
الله أعلم ولا يصح إطلاق هذا القول على عمومه وإنما لذلك أمارات (3) تدل عليه ومنازل تعرف به وقوله الله من باب تعليم الحزم والحذر لأمته وتنبيههم على تبرئة الساحة وتبرئة (4) الأعراض من مواضع اللبس ومعارض الشبه التي يمكن حضورها على قلب من يراهم عليها والله أعلم.
(1) في د: إن.
الاعتكاف
حيي.
وهو
(2) الصواب إنها زوجتي صفية لا عمتي كما ذكر السائل في مسألته والحديث يستشهد به في باب وهو من طريق أم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها أنها جاءت إلى رسول الله معتكف في المسجد العشر الأواخر من رمضان ثم قامت لتنقلب فقام معها رسول الله يقلبها حتى إذا بلغ قريبا من باب المسجد عند باب أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مر رجلان من الأنصار فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نفذا فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: على رسلكما إنما هي صفية بنت. قالا: سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما ذلك فقال رسول الله: إن الشيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم إني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا». أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب الاعتكاف باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد (2/ 715، رقم 1930)، والإمام مسلم في صحيحه كتاب السلام باب بيان أنه يستحب لمن رؤي خاليا بامرأة (4/ 1712، رقم 2175)، وأبو داود في سننه كتاب الصوم باب المعتكف يدخل البيت لحاجته (333/ 2، رقم (2470)، وابن ماجه في سننه كتاب الصيام باب في المعتكف يزوره أهله في المسجد (566/ 1، رقم 1779)، والإمام أحمد في مسنده (337/ 6، رقم 26905)، والنسائي في السنن الكبرى كتاب الاعتكاف باب هل يزار المعتكف (2/ 262، رقم 3356)، وابن حبان في صحيحه كتاب الصوم باب الاعتكاف وليلة القدر (428/ 8، رقم 3671)، وابن خزيمة في صحيحه كتاب الصيام باب الرخصة في زيارة المرأة و زوجها في اعتكافه ومحادثتها إياه عند زيارتها إياه (349/ 3، رقم 2233).
(3) في ج: أمارايت. (4) في ج: وتنزيه.