الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٦٦266
تمهيد قواعد الإيمان
وشر الأصناف ثالثها وهم الجارون على الفساد من غير مبالاة) بحق الله والعباد فلا كلام فيهم غير الاستعاذة من شرهم بالله القادر على الإنقاذ مما هم فيه اللهم بك نستعين ونستجير
واعلم أن أهل كل طبقة من الثلاث لا بد أن يكونوا على مراتب أيضاً فمن أهل الأولى من يقرب إلى نحو التحريج ومن أهل الثانية من يدنو من (2) الإباحة ولكل منهم مقامات في الترخيص والاحتياط والاقتصاد وربما اختلفت النيات والعوارض في شيء بعينه فيلحق حكم إحداهما بالأخرى وشرح جميع يطول فقسه بعقلك.
مسألة:
توسع المستغرق في الدين في شراء الكماليات
ذلك
ما تقول في رجل عليه حقوق للناس ولا مال له ليقضي الحقوق التي عليه أله أن يشتري عبيدا ذكرانا وإناثا ليخدموه سواء كان ممن يخدم أم لا؟. وإن كان في العبيد إناث (3) أله أن يتسرى من الإناث سواء كان ذا غلمة أم (4) عنينا أم ليس له ذلك البتة؟.
وكذلك أله أن يشتري آنية الصفر والصيني والصناديق بقدر حاجته لبيته
أم لا؟.
لا؟.
وكذلك أله أن يطعم الضيف إذا نزل عليه في بيته مدة قيامه {عنده أم
(1) في أ: ممالاة.
(2) في د: إلى.
(3) في النسختين: أ، ب: إناثا.
(4) في د: أو. (5) سقط من: أ.