الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه
275
دابة تذكرهم إذا حق عليهم القول بحكم الكفر عليهم، وبهلاكهم لم ينفعهم
عنهم
ذلك إن (1) الناس كانوا بآياتنا لا يؤمنون، إخبار من الله لا إخبارا عن كلام الدابة على هذا الوجه من التأويل إن صح والله أعلم بتأويل كتابه، وبالله
التوفيق. انتهى.
قلت لشيخي الخليلي: ما تقوله في كل هذا؟.
قال: الله أعلم، وأنا به غير بصير، لكن ما ذكره الشيخ من تقدير لو في فتح يأجوج ومأجوج، وفي خروج الدابة من الأرض لا معتمد له، ولا أصل لعدم الدليل عليه، والعدول عن الظاهر لا يصح في التأويل إلا لسبب يوجبه، ولا دلالة على ذلك ها هنا من لفظ، ولا معنى فليس هو بشيء.
وأما قوله في سائر العلامات أن الإجماع من الأمة لم ينعقد فيها على شيء، فهو من قوله صحيح، وحينئذ فتبقى مبهمة الحكم لغيرها من المحتملات إلا ما قام دليل على فساده وبطله، فينبغي النظر في ذلك كله، والله أعلم.
الكتاب والحساب والصراط والميزان والحوض (2)
مسألة (3)}:
ومن شرح لقومنا فيما أحسب قوله والكتاب حق أي المثبت فيه طاعات العباد ومعاصيهم يؤتى للمؤمنين بأيمانهم، والكفار بشمائلهم (4) وراء ظهورهم
(1) في أ: لأن.
(2) المسألة متصلة بما قبلها في النسختين: أ، ب والعنوان زيادة مني.
(3) كلمة مسألة زيادة من المحقق.
(4) في أ: من.