الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦276
تمهيد قواعد الإيمان
حق، لقوله تعالى: {وَتُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ كِتَبايَلْقَهُ مَنشُورًا (1)) وقوله تعالى: (
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَبَهُ بِيَمِينِهِ، فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (2).
).
(4)
والمصنف سكت عن ذكر الحساب اكتفاء بالكتاب، إن (3) مستلزم الحساب أنكره المعتزلة زعما منهم أنه عبث والجواب ما مر، قوله، والسؤال حق لقوله
(0)
أي (5): «إن الله يدني العبد المؤمن فيضع عليه كتفه (6) ويستره ويقول أتعرف ذنب كذا وذنب كذا فيقول: نعم، أي رب حتى قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه قد يهلك فيقول تعالى: سترتها لك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم فيعطي کتاب حسناته (7)).
(1) الإسراء 13
(2) الانشقاق 7 - 8
(3) في أ: أنه.
(4) في أ: للحساب.
(5) كذا في النسختين مع تقديم الله في: ب على عليه السلام.
(6) في أ: كنفه.
(7) لفظ الحديث عند البخاري عن صفوان بن محرز المازني قال: بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده إذ عرض رجل فقال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كتفه ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا فيقول نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى نفسه أنه هلك قال: سترتها عليك في الدنيا وأنا اغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته وأما الكافر والمنافق فيقول الإشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين. أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب المظالم باب قول الله تعالى «ألا لعنة الله على الظالمين» (2/ 862، رقم 2309)، والإمام مسلم في صحيحه كتاب التوبة قبول توبة القاتل وإن كثر قتله (2120/ 4، رقم 2768)، وابن ماجه في سننه كتاب الإيمان وفضائل الصحابة والعلمباب فيما أنكرت الجهيمة (65/ 1، رقم 183)، والإمام أحمد في مسنده (74/ 2، رقم 5436)، والنسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير سورة هود (364/ 6، رقم 11242)، وابن حبان في صحيحه كتاب إخباره عن مناقب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين باب إخباره صلى الله عليه و سلم عن البعث و أحوال الناس في ذلك اليوم (353/ 16 رقم 7355)، وأبو يعلى في مسنده (122/ 10 (122/ 10، رقم 5751)، والطرسوسي في مسند عبد الله بن عمر (27/ 1، رقم (26).