تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

(1)

287

العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه الطبري (1)، وغيره من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين، ومنعها المحققون من الفقهاء والمتكلمين وبه جزم في النظم فهم معصومون من الصغائر عمدا، كما أنهم معصومون عن الكبائر.

وقال: قال بعض هذا بعد البعثة، وأما قبل أن يبعثوا فقال الجمهور من أصحابنا وجمع من المعتزلة: لا يمتنع أن يصدر منهم غير الكفر أراد غير الشرك، وقال أكثر المعتزلة يمتنع الكبيرة، وإن تاب منها لأنها توجب النفرة المانعة عن اتباعهم، ومنهم من منع كل ما ينفر الطباع من متابعتهم.

وقالت الروافض (2): لا تجوز عليهم صغيرة ولا كبيرة، لا عمدا ولا سهوا، ولا خطأ في التأويل، واختلف في عصمتهم عن المعاصي قبل النبوة، فمنعها قوم وجوزها (3) آخرون، والأحسن تنزيههم عن كل عيب، وعصمتهم من (4) كل ما يوجب الريب، وقوله: وجائز في حقهم كالأكل وكالجماع، فيجوز عليهم وطء النساء بالملك مطلقا {كنّ (5) مسلمات أو كتابيات لا مجوسيات، خلافا لابن العربي (6) في تحريمه ل عل ه ه ه و و و و طلاء الأمة الكتابية بالملك.

(1) محمد بن جرير بن يزيد الطبري، أبو جعفر: المؤرخ المفسر الإمام. ولد في آمل طبرستان سنة 224 هـ واستوطن بغداد وتوفي بها سنة 310 هـ. وعرض عليه القضاء فامتنع، والمظالم فأبى. له: أخبار الرسائل والملوك ويعرف بتاريخ الطبري في 11 جزءا، وجامع البيان في تفسير القرآن ويعرف بتفسير الطبري في 30 جزءاً. وكان مجتهداً في أحكام الدين لا يقلد أحداً، بل قلده بعض الناس وعملوا بأقواله وآرائه. وكان أسمرا، أعين، نحيف الجسم، فصيحاً. (2) فرقة من الشيعة اشتق اسمها من الرفض ذلك أنه عندما خرج زيد بن علي بن الحسين يدعو لنفسه سأله أنصاره الرأي في أبي بكر وعمر فأحسن القول فيهما وترحم عليهما فرفضه قومه من الشيعة بسبب ثنائه عليهما فسموا رافضة كما عرف الذين ثبتوا على ولائهم بالزيدية وكلتا الفرقتين تفضل علياً على أبي بكر وعمر بيد أن الرافضة كانوا أشد طعناً عليهما من الزيدية.

(3) في ب: وجوزوها. (4) في ب: حرف العطف الواو.

(5) سقط من: ب.

(6) محمد بن عبد الله بن محمد المعافري الأشبيلي المالكي، أبو بكر ابن العربي: قاض، من

حفاظ