الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه
303
إلا (1) معجزة القرآن ومعجزة كل نبي يوجد لها (2) شبه في العلم، أو السحر، وإن كانت الآية التي هي المعجزة أبلغ من الشبه ولكن يمكن المنكرون أن يقولوا هذا سحر عظيم وأما تركيب نظم القرآن بحيث صار معجزا، فلا يمكن المنكرون أن يقولوا إن السحر يمكن أن يكون فيه (3)، هكذا وبالحق إن جميع معجزات الأنبياء لا يشبهها شيء في العلم ولا في السحر (4)، بل هي خارقة لعادة ما يظهر في العلم أو (5) السحر من خوارق العادات فالمعجزة خارقة العادات الخارقة للعادات، فافهم ذلك. (رجع).
فإن قيل: ورد في الحديث نزول عيسى (عليه السلام) بعده.
قلنا له: نعم، ولكنه يتابع الرسول ل ل ا ل ا ل، لأن شريعته {قد نسخت ولا يكون إليه وحي، ونصب أحكام بل يكون خليفة رسول الله {} عليهما الصلاة والسلام)، ثم أنه لا يصح أنه يصلي بالناس ويؤمهم ويقتدي به المهتدي لأنه أفضل فإمامته أولى.
قال الشيخ ناصر بن جاعد: والحق في ذلك أن نزول عيسى (عليه معي السلام)، وخروج المهدي (9) المنتظر كل هذا غير صحيح، وليس له في الكتاب
(1) في ب: ولا. (2) في ب: يوجدها.
(3) في ب: منه.
(4) في أ: في السحر ولا في العلم.
(5) في أ: و. (6) سقط من: أ.
(7) سقط من: ب.
(8) في أ: عليهما السلام
(9)
(9) محمد بن الحسن العسكري (الخالص) ابن علي الهادي أبو القاسم آخر الأئمة الاثني عشر عند الإمامية وهو المعروف عندهم بالمهدي وصاحب الزمان والمنتظر والحجة وصاحب السرداب ولد في سامراء سنة 256 هـ ومات أبوه وله من العمر نحو خمس سنين ولما بلغ التاسعة أو العاشرة أو التاسعة عشرة دخل سردابا في دار أبيه بسامراء ولم يخرج منه. قال ابن خلكان: والشيعة ينتظرون