الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٩١الصوافي والرموم والمباحات والأودية والقفار
291
إلا برضا أهل البلد (1) لأن الحريم إنما جعل مخافة الضرار (2) فلا معنى للإحداث
فيه. والله أعلم.
مسألة:
من أحيا مواتا فهو له
في أناس يدعون موضعا من الأرض أنه رم لهم فأراد أحد أن يبني في هذه الأرض بيتا (3) وهم (4)} لم يحيوها ببناء (5) ولا ماء أله ذلك أم لا؟.
الجواب:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الأرض الله فمن أحيا منها مواتا فهو له
مسألة:
خدمة السواقي من الأودية
وما قولك شيخنا وإمامنا في الأودية التي تسيل في أموال (7) الباطنة يخدمونها
(1) في أ: الفلج.
(2) في أ: الضرر.
(3) في أ: بيننا.
(4) سقط من: أ.
(5) سقط من: أ.
(6) الحديث رواه البخاري وغيره وقد تقدم تخريجه في هامش الجزء السادس.
(7) في ب، ج، د: الأموال.
٣٬٠٤٩ / ٧٬٤٢٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.