الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٤٥الأموال والقعادات والأجارات والأكرية والعمال
345
وفيهم من خدمته أضعف هل يجوز التساوي بينهم بالأجرة برضا الجميع، وإذا لم يرض أحد منهم وصح عند الوكيل أن خدمته أحسن (1) عن خدمة غيره هل يجوز له أن يزيد أحدا أو (2) ينقص على أحد ويمنع الذي لا تصلح خدمته؟
الجواب:
ينظر الصلاح ﴿للخدمة (3)﴾ ويؤجر كل أحد بما يراه أهلا لخدمته.
منع الأزارقة من المكاراة
مسألة:
و ﴿ما تقول شيخنا (5)﴾ فيمن كارى الأزارقة (6) مثلا من بندر (7) مسكد (8)
(1) في أ: أخير.
(2) في أ، ج: و.
(3) سقط من:.
(4) في ب: يوجد مكانها بياض.
(5) سقط من: ب.
(6) الأزارقة في الأصل هم أتباع نافع بن الأزرق بن قيس الحنفي الحروري ثم الخارجي فهم فرقة من فرق الخوارج من معتقداتهم الفاسدة تشريك أهل القبلة ولإن ذهبت هذه الفرقة ولم يبق أحد من أتباعها وأشياعها فقد ظهر في القرن الثاني عشر من ينادي ببعض عقائدها تحت عباءة السلفية ومحاربة البدع وهم الذين عناهم السائل في هذا الموضع وهم المعنيوون عند أصحابنا كلما ارتبط ذكرهم بالقرون المتأخرة وأعني بهم الوهابية النجدية اتباع محمد بن عبدالوهاب. وإنما عرفوا بالإزارقة لأنهم شابهوا الازارقة في تشريك أهل القبلة كما أنهم شابهوا الحنابلة في مسألة التشبيه والتجسيم فقد أخذوا من كل مذهب أغثه وقالوا: قد أصبنا ديناً كما صنعت الصابئة. وقد انتشر مذهبهم في جزيرة العرب وفي عمان لهم أتباع فقد أعملوا السيف في رقاب الناس حتى يعتنقوا مذهبهم وكان أول أمرهم في عمان في عهد السلطان سعيد بن.
سلطان.
(7) في د بلدة.
(8) راجع تعريف مسكد في هامش الجزء الثالث.