تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

312

تمهيد قواعد الإيمان

نؤخرها ونتركها في اللوح المحفوظ، فلا تنزل نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا (1) أي بما أنفع لكم وأسهل عليكم، وأكثر لأجلكم لأن الآية خير من آية، لأن كلام الله واحد، وكله خيرا، أَوْ مِثْلِها في المنفعة والثواب.

فكل ما نسخ إلى الأيسر فهو أسهل في العمل، وما نسخ إلى الأشق فهو في الثواب أكثر، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ (2) من النسخ والتبديل، لفظه

استفهام، ومعناه تقديرا، أي انك تعلم. انتهى.

قلت لشيخي الخليلي: ما تقول في هذا؟.

قال: أقول أنه كلام حسن ولم يبن لي في شيء منه ما يخرج به عن الصواب،

والله أعلم.

مسألة (4)}:

تفسير: يمحو الله ما يشاء ويثبت (2)

وعن قومنا أيضا في تأويل قوله تعالى: {يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ (5) من الفرائض وَيُنبتُ (6) قرأ ابن كثير و ﴿أبو (7)﴾ عمرو وعاصم (8) ويعقوب)

(1) البقرة 106

(2) البقرة 106

(3) المسألة متصلة بما قبلها والعنوان زيادة مني.

(4) كلمة مسألة زيادة من المحقق.

(5) الرعد 39

(6) الرعد 39

(7) زيادة من المحقق وجاء في النسختين: أ، ب وعمرو بحذف الكنية والصواب أبو عمرو وهو ابن العلاء المازني المقرئ النحوي البصري تقدمت ترجمته. راجع الميسر في القراءات الأربعة عشر لمحمد فهد خاروف.

(8) هو عاصم بن أبي النجود أبو بكر القارئ تقدمت ترجمته. (9) يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي البصري، أبو محمد: أحد القراء العشرة. ولد بالبصرة