تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

العلم وطلب العلم والعلم النافع وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه

321

خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (1) فقال له ابن عباس: {أيام (2) سماها الله تعالى لا أدري ما

هي، وأكره أن أقول في كتاب الله ما لا أعلم (3). انتهى.

قال شيخنا الخليلي رحمة الله عليه الله أعلم، وأقول في هذه وما قبلها بما قاله

ابن عباس هنا جزاه الله خيرا، والله أعلم.

﴿مسألة (5)﴾:

خلق القرآن (4)

وعن بعض قومنا وأخباره تعالى لا تتعلق بالزمان، والمتعلق به المخبر عنه،

السابقين إلى الإسلام وأحد رجاله الذين عزّ بهم له مواقف مشرفة في نصرة الدين بالنفس

والمال. بويع

سنة 24 هـ فسار ست سنين كسيرة الشيخين ثم غير وبدل فنقم عليه المسلمون في الست الأخرى لأحداث أنكروها عليه أدت إلى حصاره وقتله بداره سنة 35 هـ.

(1) المعارج 4 (2) سقط من: أ.

(3) عن ابن أبي مليكة قال: دخلت أنا وابن فيروز مولى عثمان علي ابن عباس فقال له ابن فيروز: يا ابن عباس يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم. الآية السجدة فقال ابن عباس: من أنت قال: أنا عبد الله بن فيروز فقال ابن عباس: يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة فقال: أسألك يا ابن عباس قال: أيام سماها الله هو اعلم بها اكره أن أقول فيها ما لا اعلم». قال ابن أبي مليكة: فضرب الدهر حتى دخلت على سعيد بن المسيب فسئل عنها فلم يدر ما يقول فقلت له: ألا أخبرك ما حضرت من ابن عباس فأخبرته فقال ابن المسيب للسائل: هذا ابن عباس قد اتقى أن يقول فيها وهو أعلم مني.

أخرجه الحاكم في المستدرك (652/ 4، رقم 8803)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (576/ 9)،

والقرطبي في التفسير (14/ 88).

(4) المسألة متصلة بما قبلها والعنوان زيادة مني.

(5) كلمة مسألة زيادة من المحقق.