الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣١العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه
331
وفي كتاب إنسان الكامل (1): أن النار لا تبقى ولا يبقى من فيها ومتى خرج إلى الجنة جميع من فيها يضع الرحمن قدمه عليها فيقول: قط قط، وينبت فيها شجر الجرجر وهو بلغة أهل عمان المحرقة تقارب شجرة الفجل، وفيها حراقة قليلة، فلفلية، ثم إن الجنة أيضا لا تدوم إذ معه لا يجوز أن يكون شيئا باقيا بلا نهاية إلا ذات الله تعالى، ولا أدري هو من أي المذاهب وقد ذكرها أيضا، والذي
عنه في مسألة الخلودين ﴿فافهم (2)﴾. انتهى.
قلت لشيخي الخليلي: ما تقول في كل هذا؟
قال: الله اعلم، وأنا لم يبن لي من قول الشيخ في هذا الموضع ما يخرجه عن الصواب، والله اعلم.
معنى أن الله عالم بما كان وما سيكون أن لو كان (3)
مسألة}:
وعن قومنا أيضا: وما هو الأصلح للعبد، فليس بواجب على الله تعالى.
(الشرح): وإلا لما خلق الكافر المعذب في الدنيا والآخرة.
(ومن حاشية في الكتاب: لأن الأصلح للكافر ﴿الفقير (5)﴾ المعذب في
(1) كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل لعبد الكريم بن إبراهيم الجيلي الصوفي وهو
كتاب على اصطلاح الصوفية مشتمل على نيف وستين بابا.
انظر: كشف الظنون: (1061/ 2).
(2) سقط من: أ.
(3) المسألة متصلة بما قبلها والعنوان زيادة مني.
(4) كلمة مسألة زيادة من المحقق.
(5) سقط من: ب.