الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٢٢122
تمهيد قواعد الإيمان
كذا (1) ولا الذي ما لا يحل ولكن الأمر كذا وكذا.
أعلي شيء من ذلك إذا خالفوا أمري وفعلوا (2) غير الجائز ﴿فيهم (3)﴾؟.
الجواب:
إذا اعتدوا بعد التقدم فضمان ذلك عليهم وفي أموالهم لكن نفس إرسالهم لا يجوز بغير قائد أمين فيهم وإن وجدت من يصلح لذلك جاز لك ذلك؟). والله
أعلم.
مسألة:
المعالج إذا رفض علاج المريض فمات
وما تقول في رجل رأى رجلا عليلا فقال له: إنك مسحور وأنا قد أخرجه منك فإن شئت فأجرتي كذا وكذا. فقال المسحور: خفف عني الأجرة، ولم يرض يخف فافترقا ثم توفي المسحور.
هل ترى هذا المدعي معرفة إخراج ذلك السحر ضامنا أم لا؟ طولب بذلك
أم لا؟.
الجواب:
الله أعلم وأما فيما بينه وبين الله تعالى إن كان لا يعلم ذلك من نفسه علما فلا يبين لي أن عليه شيئا وإن كان يعلم ما به يقينًا وهو قادر على دفعه عنه فلم يفعل
(1) في ج: كذا كذا.
(2) في ب: خالفوا أمري فيهم ففعلوا.
(3) سقط من: ب.
(4) في ب: جاز ذلك لك.
(5) في ب أو.