تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٩

التوحيد وما يجوز من الصفات لله تعالى وما لا يجوز حقيقة ومجازا

عنه من لا يجوز أن يبخل بالحكمة عليه، فيعد ذلك ظلما في حق من قصد إليه بشهادة الحديث الصحيح: لا تضعوا الحكمة في غير أهلها (1) فتظلموها، ولا تمنعوها عن أهلها فتظلموهم (2)) والله أسأله الحماية والتوفيق إلى الهداية.

ذات الله وصفاته

مسألة:

ومن بعض الكتب المغربية: واعلم بأن القوم عارضونا بخمس هيئات: أن الذات واحدة ذات الباري سبحانه، وأن صفاته

أولها قالوا: إن زعمتم هي هو لا غيره، فقولوا علم الله هو الله، وقدرة الله هو الله في أمثالها. الثانية: إن أجزتم هذه فقولوا الله هو العلم، والله هو القدرة في أمثالها. والثالثة: فقولوا: إن العلم هو القدرة، والقدرة هي العلم وغيرها.

وابن عمر وجابر وعمرو بن عبسة وطلق بن علي رضي الله عنهم. أخرجه أبو داود في سننه كتاب العلم باب كراهية منع العلم (3213، رقم 3658)، والترمذي سننه كتاب العلم باب ماجاء في كتمان العلم (29/ 5، رقم 2649)، والإمام أحمد في مسنده (2/ 263، رقم 7561)، وابن حبان في صحيحه كتاب العلم باب الزجر عن كتبة المرء السنن مخافة أن يتكل عليها دون الحفظ لها (1/ 297، رقم 95)، والطيالسي في مسنده (1/ 330، رقم 2534)، والحاكم في المستدرك (1/ 182، رقم (345، والطبراني في المعجم الكبير (334/ 8،

رقم 8251). (1) في ب: موضعها.

(2) رواه ابن عباس رضي الله عنهما من حديث طويل عنه ما جاء فيه:. يا بني إسرائيل لا تتكلموا بالحكمة عند الجاهل فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ولا تظلموا ولا تكافئوا ظالما فيبطل فضلكم عند ربكم يا بني إسرائيل الأمر ثلاثة أمر تبين رشده فاتبعوه وأمر تبين زيغه فاجتنبوه وأمر اختلف فيه فردوه إلى الله». أخرجه عبد بن حميد في مسنده (225/ 1، رقم 675)، والحاكم في المستدرك (01/ 4 7707)، ورواه الهيمثي في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 967، رقم 1070).

، رقم