الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠420
تمهيد قواعد الإيمان
والرابعة: {إن (1) معنى علم هو معنى قدر، ومعنى قدر هو معنى علم، أو غيرها في أمثالها.
والخامسة: إن هذه الصفات التي ذكرتم ووصفتم الله بها، لا تخلوا من أن تكون معنى أو غير معنى، فإن كان معنى فهو ما قلنا، وإن كان غير معنى فقد
وصفتم الله تعالى بلا معنى.
الرد وبالله التوفيق (2):
أما الأولى (3): أما قولهم في علم الله أنه الله أو غيره، فإن بعض أصحابنا يطلقون على صفة الله تعالى أن نقول (4): هي هو، فنقول (5): علم الله هو الله لا الله، والأحسن عندي أن نقول (6): ليس هناك غير الله.
غيره، وقدرة الله هي
(9)
وأما ()} الثانية (8): أن نقول (9): الله هو العلم، ونقول (10): الله هو القدرة، اعلم أن اللغة منعت عن إطلاق ذلك، ولولا ذلك ما كان فيه بأس، وقد جاء في اللغة إطلاقه، وفي بعض الأسماء كقولك: الله الرب، والله البر، والله العدل، والله الوتر، والله هو الحق المبين.
(1) سقط من: أ.
(2) هذا الرد ليس عن المحقق الخليلي رحمه الله وإنما هو في سياق المسألة الحالية وسيأتي جواب المحقق عليها قريبا بعد قول السائل: قلت لشيخي الخليلي: ما تقول في هذا.
(3) سقط من: أ.
(4) في أ: تقول.
(5) في أ: فتقول.
(6) في أ: يقول.
(7) سقط من: أ.
(8) في النسختين أ، ب: الأول.
(9) في أ: تقول.
(10) في أ: وتقول.