الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٤44
تمهيد قواعد الإيمان
وإذا شئت إيضاح القول فيه بطريق اعتبارية لأمور نظرية فلا بد من تفصيلها لبيان تأصيلها فنشرع أولا بالمقال في بيان التساوي في الجمال فنقول: ﴿إن (1)﴾ المقايسة بين الزوجين في جمالهما أو ما زاد عليه من كمالهما أمر (2) لا تقبله العقول ولم تأت به النقول.
فهل وقع في شيء من الزمان إلى هذا الأوان بحث (3) عن مثل هذا الشأن فلم تدونه الفقهاء ولم تذكره العلماء أم له في الوجود وجود وأنا لا أدريه في الشهود شهود كان عن علمي خفاء فيه.
فإن كان لهذا خبر أو صح به ﴿أثر (4)﴾ فنبئوني بعلم إن كنتم صادقين وائتوني عليه بسلطان مبين. أكانت (5) هذه المقايسة بينهما في طولهما وقصرهما أم دقتهما وضخامتها أم بياضهما وسوادهما أم غيره من ألوانهما أم في نجل أعينهما (6) أم في حمرة خديها (7) أم في شكل وجهيهما أم في شمم أنفيهما (9) أم في شنب مبسميهما أم في جعودة شعريهما أم في طول عنقيهما أم في اعتدال قامتيهما أم في غير هذا (10) الجمالية والخلقية في الصور البشرية مما يطول ذكره ونستغني بذكر البعض منه
عن
(^)
كله.
(1) سقط من: د.
من
الهيئة
(2) في أ: لأمر.
(3) في ج: بحين.
(4) سقط من: د.
(5) في د: كانت.
(6) في أ: عينيهما.
(7) في د: خدودهما.
(8) في د: أو.
(9) في د: أنفها. (10) في أ: غير ذلك.