تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٨٤

??

تمهيد قواعد الإيمان

فالموت تعرف بالطباع صفاته (1) لم تلق خلقا ذاق موتا آيبا (2)

وما لم يصرح بما يوجب الشرك عليه بلا إشكال فهو على حاله الأول وزوجته

لا تحرم عليه بذلك. والله أعلم.

معنى الرواية أوله سفاح وآخره نكاح

مسألة:

وأيضا وجدت رواية (3) عن القوم: أوله سفاح وآخره نكاح (4)» وفي

(1) كذا ورد صدر البيت في جميع النسخ المعتمدة للتحقيق والصواب فالموت تعرف بالصفات طباعه كما في ديوان المتنبي.

(2) البيت للمتنبي من قصيدة له في مدح علي بن منصور الحاجب مطلعها: بأبي الشموس الجائحات غواربا اللابسات من الحرير جلابيا المنهبات عقولنا وقلوبنا وجناتهن الناهبات الناهبا الناعمات القاتلات المحييا ت المبديات من الدلال غرائبا

إلى أن قال مادحا:

سل عن شجاعته وزره مسالما وحذار ثم حذار منه محاربا فالموت تعرف بالصفات طباعه لم تلق خلقا ذاق موتا آيبا إن تلقه لا تلق إلا قسطلا أو جحفلا أو طاعنا أو ضاربا

(3) سقط من: ب. (4) يروى موقوفا على ابن عباس رضي الله عنهما: أنه سئل عن الرجل والمرأة يصيب كل واحد منهما من الآخر حراما ثم يبدو لهما فيتزوجان قال ابن عباس: كان أوله سفاح وآخره نكاح». ولقومنا في الاستدلال لمذهبهم من غير هذه الرواية روايات عدة لم تصح عند أصحابنا كالرواية المنسوبة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي عند البيهقي وغيره وفيها: أن رجلا تزوج امرأة ولها ابنة من غيره وله ابن من غيرها ففجر الغلام بالجارية فظهر بها حبل فلما قدم رضي مكة رفع ذلك إليه فسألهما فاعترفا فجلدهما عمر الحد وحرص أن يجمع بينهما فأبى الغلام». أخرجه ابن الجعد في مسنده (68/ 1، رقم (365، وابن أبي شيبة في مصنفه (3/ 527، رقم 16779)، والإمام الشافعي في كتاب السنن (259/ 1، رقم 889)، وعبد الرزاق في مصنفه

عمر

الله عنه