الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣التوحيد وما يجوز من الصفات لله تعالى وما لا يجوز حقيقة ومجازا
معرف
ففيه ما يستدل به كل ذي بال (1)} على عدم (2) الحصر وعدم التناهي في رفة الأسماء الحسنى، وهو كذلك بغير شك لاجتماع دلالتي العقل والنقل على ذلك، ولا يرد هذا الحديث: إن الله تعالى تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة (3) فليس فيه دليل على الحصر، وإنما هو مسوق لبيان فضل ما نص
أخرجه الإمام أحمد في مسنده (391/ 1، رقم (3712)، وابن حبان في صحيحه كتاب الرقائق باب الأدعية (253/ 3، رقم 972)، وأبو يعلى في مسنده (198/ 9، رقم 5297)، والحاكم في 972)، المستدرك (1/ 690، رقم (1877)، والطبراني في المعجم الكبير (169/ 10، رقم 10352)،
ورواه الهيثمي في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 957، رقم 1057).
(1) سقط من: ب. (2) في أ: فوق. (3) الحديث رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة.
هكذا أورده الشيخان في الصحيحين مقتصرا على هذا القدر دون ذكر الاسامي فيه والعلة فيه عندهما أن الوليد بن مسلم تفرد بسياقته بطوله وذكر الاسامي فيه ولم يذكرها غيره. ورواه الترمذي بطوله بزيادة بعد قوله: (من أحصاها دخل الجنة هو الله الذي لا اله إلا هو الرحمن الرحيم الملك السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافظ الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدي المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرءوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور. هذا وقد اختلف أهل العلم في معنى قوله: (من أحصاها إلى أربعة أقوال: أحدها: من حفظها فسره بها البخاري في صحيحه ثانيها: من عرف معانيها وآمن بها ثالثها: من أطاقها بحسن الرعاية لها وتخلق بما يمكنه من العمل بمعانيها رابعها أن يقرأ القرآن حتى يختمه فإنه يستو في هذه الأسماء في أضعاف التلاوة.
أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب الشروط باب ما يجوز من الاشتراط والثنيا في الإقرار والشروط التي يتعارفها الناس بينهم وإذا قال مائة إلا واحدة أو ثنتين (2/ 981، رقم 2585)، والإمام مسلم في صحيحه كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها (4/ 2062، رقم 2677)، والترمذي في سننه كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه و سلم (530/ 5، رقم 3507)، وابن ماجه في سننه كتاب الدعاء باب أسماء الله عز و جل (2/ 1269، رقم (3860)، والإمام أحمد في مسنده (258/ 2، رقم 7493)، والنسائي في