الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤434
تمهيد قواعد الإيمان
عليه الحديث منها لا غير، فهي أم الكتاب ﴿قطب (1)﴾ وعليها المدار في هذا الباب، فهذه عجالة حضرت الفقير في هذا البحر الطويل والله يقول الحق وهو
يهدي السبيل.
مسألة:
تقسيم أسماء الله الحسنى
وما قولك في أسماء الله الحسنى كم هي على رأيك؟ تفضل ارسم لنا إياهن متناسقة أولا فأولا كما أشرت إليه في كتابك النواميس (2)، إنه لا بد لمن أراد أن يجعلها ذكرا أن يقدم أولا الأسماء الكماليات، ثم يثني بالجلاليات، ثم يثلث بالجماليات ثم يربع بالأفعاليات، ونحن لا معرفة لنا في تمييز كل من هذا، تفضل شيخنا رتب لنا إياهن، واجعل بين كل قسم فاصلة من الأربعة وقلت قبل هذا: إنه يبدأ أولا باسم الذات، ثم بصفات، الذات، ثم بصفات الأفعال، تفضل بين لنا كلا الفريقين وإن كان شيء من الضوابط يدلنا إلى معرفة كل ذلك تفضل بين لنا إياه، ولك الأجر إن شاء الله تعالى.
الجواب:
الله أعلم، وأنا لا أدري كم لها من العد فإني لا أحيط بها علما، ولا أحصيها عددا، ولا شك إني في محل العجز وحضيض الضعف عن الخوض في هذا البحر
السنن الكبرى كتاب التعبير ذكر أسماء الله تعالى وتبارك (393/ 4، رقم 7659)، وابن حبان في صحيحه کتاب الرقائق باب الأذكار (873، رقم 807)، وابن عدي في الكامل (231/ 6،
رقم 1704). (1) سقط من: ب.
(2) كتاب النواميس الرحمانية في تسهيل الطريق إلى العلوم النورانية من مؤلفات المحقق الخليلي يبحث في علم الحرف والأسرار والأوفاق وخواص السور القرآنية مجلد واحد قدر مائتي صفحة.