تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٥٧

زيادات الباب الثاني

فلولا اختيار أحسن الأقوال حجة لما قال ذلك الرسول عليه السلام والله

أعلم.

مكتوب: آخرها وكتبه محمد بن عامر بن راشد بيده

قال غيره: اعلم يا أخي إني نظرت في أمر هذه الصبية وعرفت الاختلاف بالرأي في نفس تزويج أبيها لها ما كانت كذلك صبية لأنها قد قيل فيه بالإجازة

مجملا.

وقيل بإجازته عن سليمان (1) بن الحكم عن سليمان (2) {بن عثمان (3) إذا تحرك ثديها، وعن الوضاح (4) عن عن الأزهر (ه) بن علي أنه قال: إذا زوج الأب السداسية أجزته.

(1) العلامة أبو مروان سليمان بن الحكم العقري النزوي من علماء القرن الثالث الهجري أدرك الإمام المهنا بن جيفر وكان واليا له على صحار وهو من المتمسكين بولاية المهنا ويرى ثبوت إمامته حتى موته ثم إنه أحد الأعلام الذين عقدوا البيعة على الإمام الصلت بن مالك هو ومحمد بن محبوب والوضاح بن عقبة ومحمد بن علي القاضي وزيد بن الوضاح وغيرهم دونهم في العلم والفضل. فلما تم الأمر للصلت بن مالك عزل أبا مروان سليمان عن صحار فخرج أبو مروان إلى نزوى فأقام بها حتى توفي وولى الصلت صحار محمد بن الأزهر العبدي ثم محمد بن محبوب وذلك سنة

251 هـ.

لم يترجم أحد لمولد أبي مروان ولا لوفاته والمتفق عليه إنه أدرك الإمامين المهنا والصلت وذلك في القرن الثالث الهجري.

(2) العلامة سليمان بن عثمان وكنيته أبو عثمان العقري النزوي من علماء النصف الثاني من القرن الثاني وأوائل القرن الثالث تقدمت ترجمته في هامش الجزء التاسع.

(3) سقط من: أ.

(4) العلامة أبو صالح الوضاح بن عقبة من كبار علماء القرن الثالث تقدمت ترجمته في هامش الجزء

السابع.

(5) العلامة الأزهر بن علي بن عزرة الازكوي كان هو وأخواه موسى بن علي ومحمد بن علي من أجلة علماء زمانهم وهم فيما قيل من بني سامة بن لؤي بن غالب

ويعد الأزهر من علماء القرنين الثاني والثالث الهجريين وهو من أهل ازكي ومن بيت علم فجده لأمه أحد حملة العلم الخمسة لعمان تلميذ الإمام الربيع بن حبيب رضي الله عنه العلامة موسى بن أبي جابر الازكوي وأبوه علي بن عزرة من العلماء المعدودين وجده لأبيه عزرة فقيه كذلك وأخواه تقدم ذكرهما وابن أخيه موسى بن موسى بن علي عالم فقيه وابن أخيه الأخر موسى بن محمد بن