الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٩التوحيد وما يجوز من الصفات لله تعالى وما لا يجوز حقيقة ومجازا
والمشكاة (1) وغيرهما في كتب الفقه كبيان الشرع (2).
وفي مذهب خامس فيجوز ترتيبها على الحروف الهجائية، تقول: يا الله، يا إله، يا أحد، يا أول يا آخر يا بر يا بديع يا بصير يا باقي يا باعث، يا تواب وهكذا، وللمرتبين لها على الحروف طرائق هذه إحداها والثانية وضعها على ترتيب أبجد المشرقية (3) والثالثة كذلك على ترتيب أبجد المغربية والرابعة بتقديم ذوات الحروف النورانية إلى غير ذلك مما لا حاجة لنا إلى ذكره هنا.
وإنما استطردنا (4) القول فيه لبيان الإجازة، وكون مخالفة ذلك الترتيب غير
(1) هناك أكثر من كتاب يحمل اسم المشكاة أشهرها: مشكاة الأنوار في رياض الأزهار لأبي حامد الغزالي المتوفى سنة 505 هـ وهو رسالة من ثلاثة فصول كتبها لبعض أحبابه والمشكاة لأبي جعفر الطحاوي تكلم فيها عن اسم الله الأعظم ومشكاة الأنوار فيما روي عن الله سبحانه وتعالى من الأخبار لابن عربي الأندلسي المتوفى سنة 638 هـ ومشكاة الأنوار ومصفاة الأسرار لبعض أهل التصوف ومشكاة المصابيح لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب وغيرها.
العلامة
أنظر: كشف الظنون (2/ 1694). (2) بيان الشرع موسوعة إسلامية شاملة تقع في أحد و سبعين جلدا في الفقه والعقيدة والسيرة والتاريخ والأصول وأصول الدين وغير ذلك وهو أوسع الكتب الإباضية بعد القاموس ومؤلفه العلامة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي النزوي من علماء القرن الخامس وهو ابن ابن عم احمد بن عبد الله الكندي مؤلف المصنف ومرتب بيان الشرع فإنه هو الذي عني بترتيب مسائل الكتاب وتهذيب أبوابه ولذلك تراه والمصنف عينين في جبين واحد لاتحادهما في السبك والوضع وطريقة التأليف وترتيب المسائل. (3) أبجد: أولى الكلمات الست أبجد هوز، حطي كلمن سعفص، قرشت) التي جمعت فيها حروف الهجاء بترتيبها عند الساميين قبل أن يرتبها نصر بن عاصم الليثي الترتيب الهجائي
المعروف اليوم. أما (ثخذ وضظغ فحروفها من أبجدية اللغه العربية وتسمى الروادف والمغاربة يخالفون في ترتيب الكلمات التي بعد كلمن فيجعلونها سعفض، قرست، ثخذ، ظغش.
أنظر: المعجم الوسيط (1/ 17).
(4) في ب سطرنا.
: