تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٩

التوحيد وما يجوز من الصفات لله تعالى وما لا يجوز حقيقة ومجازا

مسألة (1)}:

قصيدة على نسق بيتي الزمخشري

و من كلامه رضوان الله عليه (2):

(1) ما بين المعقوفين زيادة من المحقق.

(2) هذه القصيدة أتت مجاراة لبيتي الزمخشري الشهيرين

لجماعة سموا هواهم سنة وجماعة حمر لعمري موكفه

قد شبهوه بخلقه وتخوفوا شنع الورى فتستروا بالبلكفه

469

وهي على غرار قصائد عديدة على نفس الوزن والقافية كلها تعقب على قصيدة الزمخشري وهي ما بين مؤيد ومعارض وممن قال على نسقها جماعة من علماء الأصحاب رحمهم الله تعالى منهم المحقق الخليلي والشيخ سلطان بن محمد البطاشي والشيخ السالمي وأبو مسلم ناصر بن سالم وغيرهم ولا يخفى أن مذهبنا يمنع الرؤية اتفاقا.

قال العلامة البطاشي:

ما بالكم ولكم لكم من نكتة في كتب كشف المشكلات مصنفه ضمنتم ذات الإله قديمة قامت به في زعمكم يا زعنفه والذات واحدة فتكفي وحدها في كل منسوب إليها من صفه والله ليس كمثله في ذاته وصفاته شيء بوجه عرفه شبهتموه بخلقه في قولكم في ذاته بالرؤية المستنكفه وعلمتموا في بعض مخلوقاته ما لا يرى نحو القوى المتصرفه وقال العلامة أبو مسلم

نزه إلهك أن يرى كي تعرفه أتراك تعرفه وتثبت ذي الصفه واعرف مقامك دون ما حاولته إن التي حاولتها لك متلفه أتعبت نفسك في ظنون قلب والحق إن ظنوا وهمك مخلفه فيها توحد وتجعله لأغراض الطبيعة مستهدفه رمزت عن تجسيمه ونصبته غرضا لعينك من وراء البلكفه وأحلت كيف وما وأين وشبهها وعبدت ذاتا بالحجاب مكنفه هذا التناقض في اعتقادك شاهد يقضي عليك بأن دينك عجرفه

عرضة