الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠470
تمهيد قواعد الإيمان
وللشيخ السالمي:
زعم الجهول بلبسه برد السفه وبخوضه لجج الضلال المتلفه أن التدين بالضلال هو الذي يرضاه رب العرش فيما أسلفه كثبوت رؤية ربنا في قوله أو قد تراه الأعين المتشوفه
وقد أكثر الأشاعرة في التطاول على الزمخشري ومذهبه الاعتزالي بسبب بيتيه هذين ولهم في ذلك قصائد عديدة ومنها قول بعضهم: عجبا لقوم ظالمين تستروا بالعدل مافيهم لعمري معرفه
قد جاءهم من حيث لا يدرونه تعطيل ذات الله
مع نفي الصفه قد شبهوه بخلقه وتخوفوا شنع الورى فتستروا بالبلكفه ومعنى قوله تستروا بالعدل أي المعتزلة الذين يطلقون على أنفسهم أهل العدل والعدلية.
وقال آخر:
الله يعلم والعلوم كثيرة أي الفريقين اهتدى بالمعرفه
جني
يوم
ولسوف يعلم كل عبد الحساب إذا وقفنا موقفه فاذكر بخير أمة لم تعتقد إلا الثناء عليه ذاتا أو صفه ودع المراء ولا تطع فيه الهوى فالحق في أيدي الرجال المنصفه وقال آخر:
وجماعة كفروا برؤية ربهم هذا ووعد الله ما لن يخلفه وتلقبوا عدلية قلنا أجل عدلوا بربهم فحسبهم سفه وتلقبوا الناجين كلا إنهم إن لم يكونوا في لظى فعلى شفه وقال آخر:
الجماعة كفروا برؤية ربهم ولقائه حمر لعمرك موكفه فكفاهم علموا بلا كيف فنحن نري فلم ننعتهم بالبلكفه عطلوه ه عن الصفات وعطلوا منه الفعال فيالها من نازعوه الخلق حتى أشركوا بالله زمرة حاكة وأساكفه
هم
هم
منكفه
هم غلقوا أبواب رحمته التي هي لا تزال على المعاصي موقفه ولهم قواعد في العقائد رذلة ومذاهب مجهولة مستنكفه تأويلهم بدموعه المنهلة المستوكفه
يبكي
كتاب الله من