الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧١التوحيد وما يجوز من الصفات لله تعالى وما لا يجوز حقيقة ومجازا سبحانه من ليس يدرك ذاته نظرا بعين للذوات مكيفه خلق العقول لتهتدي بصفاته للـ ذات {كي) للذات قد تنهي الصفه يا من يقول برؤية المولى الذي قد جل عن أبصارنا المتكلفه مهلا هديت دع المراء على الهوى واخلع بهيمي الصفات المتلفه والبس صفات مقدس ملكية تكسي من الأنوار أصفى ملحفه من همة التجريد في طلب الهدى ولمارد التقليد (2) كان مخوفه فسما (3) بمبلغ نور عقل بالغ أفق السما وسما لأسمى مزلفه فسما (3) لم يرتض (4) التقليد دون تحقق إلا لرسل الله تتلوا مصحفه فلئن تكن من هؤلاء مهذبا طاب الخطاب مبرهنا عن معرفه
وقال آخر:
لجماعة رأوا الجماعة سبة عمياء تاهوا في المعامي المتلفه والسنة الغراء أضحت عندهم مردودة مهجورة مستنكفه عميت بصائرهم كما أبصارهم عن رؤية فاستهزءوا بالبلكفه نفوا الصفات عن الإله وأثبتوا ذاتا معطلة تعرت عن صفه فتعينت ذات الإله لديهم أن لا تكون أو أن تكون مكيفه هم فرقة زعموا الجماعة فرقة هذا لعمري بدعة مستأنفه قد حاولوا نكرا لجهل فيهم عن غير علم منهم وا والمعرفه وقال آخر: شبهت جهلا صدر أمة أحمد وذوي البصائر بالحمير المؤكفه وزعمت أن قد شبهوا معبودهم وتخوفوا فتستروا بالبلكفه ورميتهم عن نبعة سويتها الوليد غدا يمزق مصحفه رمي نطق الكتاب وأنت تنطق بالهوى فهوى الهوى بك في المهاوي المتلفه وجب الخسار عليك فانظر منصفا في آية الأعراف فهي المنصفه
(1) سقط من: أ.
(2) في ب: لما درى التجريد.
(3) في ب: قسما.
(4) في ب: ترتض.