الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٦٧الحيض والنفاس والاستحاضة وفيمن وطئ زوجته في الحيض والنفاس
67
الجواب:
الله أعلم. ولا حفظ معي في هذا بعينه ويعجبني إن كان هذا الدم لا من داء حدث من ذلك الدواء ولا من غيره وهي في هذه السن المذكورة أن يكون حيضا تترك لأجله الصلاة والصيام إن صح نظري في هذا. والله أعلم فلينظر فيه (1).
الدم الذي يعقب انقطاع الحيض
مسألة:
في المرأة إذا كانت ابنة ثلاثين سنة وهي من ذوات المحيض ثم انقطع عنها الدم بقدر سنتين زمانا ثم راجعها الدم {بعد (2) سنتين (3) وأقام معها يوما (4) وليلة وبقيت بعده صفرة ثلاثة أيام ثم انقطع عنها الدم أيكون هذا حيضا إذا كان يبقى من قبل في اتصاله بها سبعة أيام؟ وهل من فرق إذا كان إتيانه من بعد السنتين في أيام حيضها أو لا؟.
وإن كان حين انقطع عنها عرض لها ماء يخرج من فرجها فوصف لها دواء لانقطاعه فبعد إدخالها الدواء في الفرج انقطع الماء وبعد انقطاعه خرج الدم وهو الذي قدمنا ذكره آنفا في صدر المسألة أيكون هذا حيضا وتترك الصلاة والصوم لأجله؟.
أرأيت إذا كان من وصف له الدواء قال لها بعد انقطاع الماء سيخرج الدم
أيكون حيضا أم لا؟.
(1) في ب فلينظر فيه والله أعلم.
(2) سقط من: ج.
(3) في ب: السنتين.
(4) في ب: وأقام معها عندها يوما.