الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٢502
6
تمهيد قواعد الإيمان
بمعنى مفعول (1) كضرب الأمير والدك والدق أخوان كالشك والشق وقرئ دكا والدكاء اسم للرابية الناشزة من الأرض كالدكة من الأرض دكا مستوية ومنه (2) قولهم (3): ناقة دكاء متواضعة السنام.
دكاء وَخَرَّ مُوسَى
وعن الشعبي (4): قال لي الربيع (5) بن خثيم (6): ابسط يدك دكاء أي مدها مستوية، وقرأ يحيى بن وثاب (7) دكا أي قطعا دكا جمع صَعِقَا (8) من هول ما رأى، وصعق من باب (9) فعلته ففعل يقال صعقته فصعق وأصله من الصاعقة، ويقال لها: الصاقعة من صقعه إذا ضربه على رأسه، ومعناه خر مغشيا عليه غشية كالموت.
وروي
أن الملائكة مرت عليه وهو مغشي عليه فجعلوا يوكزونه ينكرونه
بأرجلهم ويقولون له: يا ابن النساء الحيض، أطمعت في رؤية رب العزة،
(1) في أ: مفعولا.
(2) في ب: ومنهم.
(3) في أ: قوله.
بحفظه
(4) عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار الشعبي الحميري أبو عمرو: راوية من التابعين، يضرب المثل ولد ونشأ ومات بالكوفة اتصل بعبد الملك بن مروان فكان نديمه وسميره ورسو ورسوله إلى ملك الروم وكان ضئيلا نحيفا، ولد لسبعة أشهر سنة 19 هـ وسئل عما بلغ إليه حفظه، فقال: ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته. وهو من رجال الحديث الثقات توفي سنة 103 هـ. (5) الربيع بن خثيم بن عائذ أبو يزيد الثوري الكوفي أحد الأعلام أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم وأرسل عنه وهو قليل الرواية إلا أنه كبير الشأن وكان يعد من عقلاء الرجال وهو من خاصة أصحاب ابن
مسعود.
(6) في أ: خيثم.
(7) يحيى بن وثاب الأسدي بالولاء، الكوفي: إمام أهل الكوفة في القرآن تابعي ثقة قليل الحديث. من
أكابر القراء توفي سنة 103 هـ.
(8) الأعراف 143
(9) في أ: بات.