الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٤٤٤444
تمهيد قواعد الإيمان
عليها وهو خير الوارثين فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن
الله
سميع عليم.
وقد جعل علي بن سعيد هذا ثقات المسلمين أوصياءه بعد موته في إنفاذ ما أوصى به إن (1) احتسبوا لذلك فأجرهم على الله فإن طلبوا لذلك الأجرة فأجرهم من غلة الأصول بما يليق بخدمتهم.
وأوصى بأن كل وصية له تظهر وتاريخها قبل تاريخ هذا الكتاب فهي لا عمل عليها وصية منه بذلك بتاريخ يوم 22 من شهر شوال سنة 1282. وكتبه الفقير محيي الدين بن شيخ بيده.
(2)
شهدت أن علي بن سعيد أوصى بهذه الوصية وكتبته وأنا هلال بن سعيد بن
ثاني بن عرابة بيده.
وأنا شاهد عليه فيهما (3) أوصى بهذا الصك كتبه الفقير حمود بن سيف الفرح
(1) في أ: أو. آ
(4)
(2) الشيخ محيي الدين بن الشيخ القحطاني مفتي الشافعية وقاضي زنجبار على عهد السيد سعيد بن سلطان ثم ابنه السيد ماجد بن سعيد وهو عالم ذائع الصيت في تلك الأقطار وهو الذي أنشأ مدارس التعليم في بيمبا وزنجبار وعندما أدرك السيد سعيد أنه لا يستطيع أن يؤثر في موقف شعب السيوى فإنه أرسل الشيخ محيي الدين إلى هناك عام 1262 هـ حيث عقد معهم الشيخ هدنة لصالح السيد سعيد. أشهر مؤلفاته كتاب تاريخ كلوة وله شرح لخطبة كتاب منهاج الطالبين ذكر ذلك صاحب كتاب البوسعيديون حكام زنجبار عند حديثه عن المترجم له ولا أدري إن كان المنهاج الذي أشار إليه هو منهاج الشيخ الشقصي أم غيره وذكر أيضا أن له كتابا في العربية في علم الصرف وأنه قام بتدريسه في ساحة الكعبة المشرفة وكانت وفاته سنة 1286 هـ.
من
(3) في أ: بما.
(4) الشيخ الفقيه حمود بن سيف بن مسلم الفرعي البوسعيدي ولد بعمان في القرن الثالث عشر وتلقى بها علومه ولازم فيها العلماء ثم انتقل إلى زنجبار في دولة السلطان برغش بن سعيد بن
سلطان.