الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٤٤٥فيما يثبت من الوصايا وما لا يثبت وما يجوز للمريض أن يوصي به
بيده
445
وأنا شاهد عليه بذلك ﴿الفقير (1)﴾ الحقير عبد الله بن غني بن سالم الهنائي بيده.
وأنا شاهد عليه فيما أوصى به في هذا الصك كتبه الحقير عبد الله (2)
المنذري بيده.
محمد بن
وأنا شاهد عليه فيما أوصى به في هذا الصك كتبه الحقير حمود بن
بيده (3)
بده.
أحمد
وأنا شاهد عليه في الذي أوصى به في هذا الصك كتبه علي بن محمد بن ناصر (4)
وأنا شاهد عليه فيما أوصى به هنا وبإقراره على نفسه بالجميع كتبه ﴿الحقير (5)﴾ محمد بن علي بيده وجميع (6) ما كتب في هذه الوصية فهو ثابت فقد أثبته على نفسي
وكان انتقاله إليها بعد زوال دولة الإمام عزان بن قيس رضي الله عنه واستشهاد المحقق الخليلي رضي الله عنه واستقر بزنجبار وبنى فيها مسجدًا كبيرًا قريبا من قصر السلطان وهو معروف بمسجد الفرعي وله أجوبة نثرية فقهية في شتى مسائل الأديان والأحكام توفي بزنجبار سنة 1299 هـ. والشيخ حمود هذا هو أخو الشيخ الشهيد سالم بن سيف بن مسلم الفرعي قاض الإمام عزان بن قيس على بدية وكان فقيهًا زاهدًا ناسكًا له خاتمة حسنة ذكرها الإمام السالمي في التحفة وقد قيل له بعد انهزام جيش الإمام في وقعة ضنك: إن الناس انهزموا فقال: عاهدته على أن لا أفر وقال: لمثل هذا جئنا يعني الشهادة فاستشهد رحمه الله. (1) سقط من: أ، ج. (2) لم أعثر له على ترجمة ولعله نجل الشيخ محمد بن علي بن محمد المنذري أحد علماء زنجبار وأحد قضاة السيد سعيد بن سلطان ونجله السيد ماجد بن سعيد والمتوفى سنة 1286 هـ. (3) في أ، ب تقدمت شهادة حمود بن أحمد على شهادة عبد الله بن محمد المنذري. (4) في أ، ب: علي بن ناصر بن محمد.
(5) سقط من: ج.
(6) في أ، ب: والجميع.