تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١٢

12

شروح

تمهيد قواعد الإيمان

وكان ذلك في حقك الأولى لكنك أرسلتها مسائل (1) مجملة ومعاني تحتاج إلى لأنها غير مفصلة فتأولناها بمقتضى لحنها وفحواها أنها من باب مجرد البحث لمعنى المذاكرة وتصدت لي في ذلك الوقت أشغال وصرفت (2) القلب عن مراجعة النظر في المناظرة فأخرتها عسى (3) أن أجد لها فراغا فأقول فيها بما يفيضه الله علي (4) من هداه بلاغا.

وإذ أخبرتني الآن في هذا البيان أنه سؤال عما ﴿به (5)﴾ أنت واقع

صرف العناية إليه فلم يكن (6) التأخير إلا لمانع.

فهذا ما تيسر لي في الحال من نظر في هذا السؤال، هاکه جوابا تحريته صوابا إن صح ما عندي وإلا فهو مبلغ جهدي وإني لا آمن لقلة علمي أن يقصر فهمي لتكدر بالي واضطراب حالي فإني بالقصور أولى لما به يؤمر من (7) التعاون على البر استعين.

(^)

فأقول: أما ما أنت بالخصوص من هذا فإذا معك معك دين ولم صح دين ولم يصح قضاؤه منه في حياته ولا أحتمل لديك إلا بقاؤه عليه إلى مماته فلازم عليك مهما أردت نصيبك من ميراثه قضاء ما ينوبك من دينه لأكله على الأرجح ولو امتنع سائر الورثة من قضائه بوجه حق أو بدونه، فإن لم يف ماله بما عليه لم يكن عليك من الجميع إلا قدر ما ينوبك في التوزيع هذا إن لم يقم هنالك غيرك بما يجب من حق في ذلك.

(1) في ب: مسائلا. (2) في أ، ب: صرفت. (3) في أ، ب: لعسى.

(4) في ج: بما يقتضيه الله على.

(5) سقط من: ج.

(6) في ب: يمكن. (7) في أ: على.

(8) في أ: قضاء.