الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٩٨298
تمهيد قواعد الإيمان
طالب وغيرهم فلم يبن لنا منك امتثالا ونحن لم نقم {ها هنا عبثاً ولا لعباً وإنما أقمنا الله مقاماً نعز به دينه ونرضي به وجهه ونتقرب به إليه لا نرضى بفشل لأهل الحق ولا نخفي جهداً من كل وجه نقدر عليه مما يعز به الإسلام وأهله.
ولم
فإن كنت منا فالمراد قيامك بما ذكرناه لك كله (2)) فقد (3) ألزمناك ذلك نوسع لك في التأخر عن شيء منه والله سبحانه قد جعلنا الآن ناظرين في مصالح الإسلام لهذا الإمام فليس لكم إلا اتباعنا ما دمنا على الحق وإياك والتواهن بشيء مما أمرناك به بعد وصول كتابي هذا إليك فنعده منك خلافا للحق وأهله ونحن لو رأينا سبيلا إلى الرفق بالرعية والمساهلة لهم لكنا أحوج إلى ذلك وأولى به ولكن نرى أمرا جليلا وخطبا جسيما لا يمكن التساهل فيه واحتمال القليل بل الكثير من الأموال أولى من استئصال الدول وظهور أعداء الله تعالى (4)} على
الممالك ولم نجد الآن السبيل إلا بتكليف الرعية والسلام.
مسألة:
المساهمة في تمويل الحرب كل بقدره
قلت له: أن تجعل الدولة الجهادية على أموال من يلزمهم الجهاد على قدر الأموال القليل بقلته والكثير بكثرته إما على الغلل وإما على الأصول بغير ضرر
هؤلاء المقرضين وقد تكفل لوحده بتجهيز عدة حروب فلله مسعاه ما اربح البيع. لم أجد له ترجمة في مرجع معين والذي ذكرته عنه هنا أخذته من لسان والدي رحمه الله.
(1) سقط من: أ، ج.
(2) سقط من: ب.
(3) في أ، ب: قد. (4) سقط من: ج.