الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٨28
تمهيد قواعد الإيمان
وقال في حديث آخر من طريق عائشة (1)
رضي
الله عنها: «إن الله تعالى عذب
أهل قرية فيها ثمانية (2) عشر ألفاً عملهم كعمل الأنبياء قالوا: يا رسول الله كيف؟
(3)))
قال: لم يكونوا يغضبون الله (3) ولا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر وقال في حديث آخر: «إن ﴿الله (5)﴾ لا يعذب الخاصة بذنوب العامة حتى يروا المنكر بين أظهرهم وهم قادرون على أن يغيروه (6))
وقال في حديث آخر: «ما من قوم عملوا بالمعاصي وفيهم من يقدر أن ينكر عليهم ولم يفعل إلا يوشك أن يعمهم الله بعذاب من عنده (7)).
(1) تقدمت ترجمتها في هامش الجزء الأول.
(2) في ب: ثماني.
(3) في ب: لم يكونوا يعصون الله.
(4) الحديث ذكره المناوي في فيض القدير (493/ 5).
(5) سقط من: ج.
عز
(6) الحديث من طريق عدي بن عميرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله. وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة».
6
وفي الباب عن العرس بن عميرة أخي عدى بن عميرة رضي الله عنهما. أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب الكلام باب ما جاء في عذاب العامة بعمل الخاصة (2/ 991، رقم 1799)، والإمام أحمد في مسنده (192/ 4، رقم 17756)، والحميدي في مسنده (1/ 131، رقم 269)، والطبراني في المعجم الكبير (138/ 17، رقم 343). (7) الحديث من رواية جرير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون أن يغيروا عليهم ولا يغيروا إلا أصابهم الله بعقاب قبل أن يموتوا». وفي الباب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
أخرجه أبو داود في سننه كتاب الملاحم باب الأمر والنهي (4/ 122، رقم 4339)، وابن ماجه في سننه کتاب الفتن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (2/ 1329، رقم 4009)، والإمام أحمد في مسنده (361/ 4 رقم 19215)، وابن حبان في صحيحه كتاب البر والإحسان باب الصدق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (536/ 1، رقم 300)، والطيالسي في مسنده (1/ 92، رقم