الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٩كتاب إغاثة الملهوف
29
وقال في حديث آخر: ألا أدلكم على ميت الأحياء قيل: ومن هو؟ قال: من لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقليه (1)).
وقال في حديث آخر: «ما بعث الله نبيا إلا وله حواري فيمكث النبي
(3)
فإذا
بين أظهرهم ما شاء الله يعمل فيهم بكتاب الله ويأمرهم (2) بسنة نبيهم انقرضوا كان من بعدهم قوم يركبون رءوس المنابر يقولون ما تعرفون ويعملون ما تنكرون فإذا رأيتم ذلك فحق على كل مؤمن جهادهم بيده فإن لم يستطع فبلسانه (4)} فإن لم يستطع فبقلبه وليس وراء ذلك إسلام)).
(((0)
663)، وأبو يعلى في مسنده (13/ 497، رقم 7508، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب آداب القاضي باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات (10/ 91، رقم 19978)، ورواه الهيثمي في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (765/ 2، رقم 764)
(1) ليس بحديث وقد رواه الديلمي عن ابن عباس وهو مشهور من قول الحسن وحذيفة بن اليمان وغيرهما وأصله بيت شعر:
ليس من مات فاستراح بميت
إنما الميت ميت الأحياء
أما رواية حذيفة فهي عن أبي الطفيل قال: قيل لحذيفة ما ميت الأحياء؟ قال: من لم يعرف المعروف بقلبه وينكر المنكر بقلبه».
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (504/ 7، رقم 37577)، وعبد الرزاق في مصنفه كتاب الجمعة باب ذكر القصاص (2203، رقم 5403)، ورواه الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب (420/ 3، رقم 5285، والمناوي في فيض القدير (479/ 3)، والعجلوني في كشف الخفاء ومزيل الإلباس (2) 220، رقم 2138) (2) في ج: ويأمر، وفي د، هـ، ز: ويأمره. (3) في ب: نبيه. (4) سقط من: و.
(5) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل».